إعدام الثائر الإيراني علي فهيم بتهمة الاستيلاء على أسلحة عسكرية

منذ 6 ساعاتآخر تحديث :
إعدام الثائر الإيراني علي فهيم بتهمة الاستيلاء على أسلحة عسكرية
باريس:

تم إعدام الثائر الشجاع علي فهيم فجر اليوم الاثنين 6 أبريل 2026.
وأفادت وكالة القضاء الإيرانية بأن سبب هذا الإعدام يعود إلى «المشاركة في عملية اقتحام موقع عسكري محظور بهدف الاستيلاء على مستودع الأسلحة وسرقة أسلحة حربية خلال احتجاجات شهر يناير».

وأضافت السلطة القضائية أن «عناصر معارضة نزلت إلى الشوارع خلال انتفاضة يناير، واستخدمت أسلحة نارية ومواد متفجرة وحارقة، ما أدى إلى مقتل عناصر من قوات الأمن وإلحاق أضرار واسعة».

وبحسب بيان للمقاومة الإيرانية في الخارج، كانت سلطات النظام قد أعدمت في الأيام الماضية أيضاً كلاً من الثائرين أمير حسين حاتمي، ومحمد أمين بيغلري، وشاهين واحد برست، بذات التهم. وقد صدرت أحكام الإعدام بحق هؤلاء في الفرع 15 من محكمة الثورة في طهران، برئاسة القاضي أبو القاسم صلواتي.
كما شهد الأسبوع الماضي إعدام ستة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق في سجن قزل حصار، بتهمة الانتماء إلى المنظمة.

وفي هذا السياق، قالت مريم رجوي، زعيمة المقاومة الإيرانية، تعليقاً على إعدام الثائرين: إن الإعدام الهمجي الذي طال الثائرين البطلين، محمد أمين بيغلري وشاهين واحد برست، ليس إلا دليلاً قاطعاً على مدى انكسار نظام الملالي أمام غضب الشعب، وتجسيداً لرهبته من اشتعال شرارة الانتفاضة التي ستؤدي حتماً إلى سقوط أركانه. إن تصاعد وتيرة الإعدامات الإجرامية بحق المجاهدين الأبطال والشباب الثوار في خضم حرب خارجية، هو إقرار صريح بأن العدو الرئيسي لهذا النظام هو الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية. لكن هذه الدماء المسفوكة بغير حق، لن تذهب سدىً؛ إذ سيتردد صداها في سواعد رفاقهم من مقاتلي الحرية والشباب الثوار الذين سيقتلعون جذور النظام الكهنوتي من أرض إيران وإلى الأبد. أدعو المجتمع الدولي مرة أخرى إلى إدانة الإعدامات المتسلسلة وأطالب باتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة من قبل مجلس الأمن الدولي لوقف الإعدامات التعسفية وإنقاذ حياة السجناء المجاهدين والمناضلين والشباب الثوار الذين هم تحت حكم الإعدام في أرجاء إيران.

الاخبار العاجلة