حذّرت روسيا من تصاعد حدة الصراع في الشرق الأوسط واتساع رقعة الحرب، محذرة من أن «المنطقة بأكملها تكاد تشتعل»، في وقت أعربت فيه الصين عن استعدادها للتعاون مع موسكو في مجلس الأمن الدولي من أجل خفض التصعيد والحفاظ على الاستقرار والسلام.
وقال الناطق باسم الكرملين، ديميتري بيسكوف، إن «لغة الإنذارات لا تنجح مع الإيرانيين»، مؤكداً أن التهديدات الأميركية لم تُستقبل بردود مباشرة من موسكو، لكنها أظهرت قلقها من اتساع رقعة الصراع، خصوصاً في ما يتعلق بمضيق هرمز وخطوط إمداد الطاقة. وأضاف بيسكوف أن العواقب الاقتصادية للصراع «ستكون وخيمة على الاقتصاد العالمي».
في الوقت نفسه، أفادت وسائل إعلام روسية وصينية بأن وزيرَي خارجية روسيا، سيرغي لافروف، والصين، وانغ يي، ناقشا تطورات الوضع في الشرق الأوسط، واتفقا على مواصلة التنسيق المشترك، مع التركيز على خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
وعلى الصعيد الدولي، اعتبر رئيس بيلاروسيا، ألكسندر لوكاشينكو، أن إيران دولة قوية، وأن الصراع الحالي أظهر «نقاط ضعف الولايات المتحدة»، مؤكداً أن واشنطن لن تتمكن من مواجهة الصين، مشيراً إلى أن الأحداث في إيران تشكل درساً عالمياً يجب الانتباه إليه.
التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإيران، بحسب المراقبين، يهدد بتوسيع نطاق النزاع في المنطقة، مع انعكاسات محتملة على أسواق الطاقة العالمية والاستقرار الإقليمي














