شنت الولايات المتحدة وإسرائيل، اليوم الاثنين، هجوماً جوياً استهدف مجمعاً للبتروكيماويات بالقرب من مدينة شيراز الواقعة جنوبي إيران.
وأكدت السلطات المحلية في منطقة “مهرودشت” السيطرة على حريق اندلع عقب الاستهداف، مشيرة إلى وقوع أضرار طفيفة في المنشأة، وفق ما نقلته وكالة أنباء “فارس” عن مسؤولين محليين.
يعد هذا الاستهداف للمجمع البتروكيميائي القريب من شيراز هو الثاني من نوعه في غضون فترة وجيزة، حيث سبق وأعلنت إسرائيل عن قصف مجمع ضخم آخر في مدينة عسلوية الساحلية، والتي تعتبر العصب الاقتصادي للصناعات الغازية والبتروكيماوية في إيران.
وتكتسب هذه المواقع أهمية استراتيجية فائقة نظراً لمساهمتها الكبيرة في الدخل القومي الإيراني وتوفير المشتقات الأساسية، مما يجعلها أهدافاً حيوية في أي مواجهة عسكرية تهدف إلى الضغط الاقتصادي.
يمثل استهداف قطاع البتروكيماويات، ضغطا أمريكيا لتعطيل سلاسل الإمداد والقدرة التصديرية لطهران، بهدف إجبارها على القبول بالمفاوضات حول فتح مضيق هرمز.
وقد يضع تكرار مثل هذه الضربات في مناطق جغرافية مختلفة مثل عسلوية وشيراز؛ الدفاعات الجوية الإيرانية في حالة شلل، وهو ما يشير إلى أن العمق الصناعي بات تحت المراقبة والاستهداف المباشر.














