ترامب يهدد إيران: الوقت ينفد والضربة المقبلة ستكون أشد

29 يناير 2026آخر تحديث :
ترامب يهدد إيران: الوقت ينفد والضربة المقبلة ستكون أشد
رباب سعيد:

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، إيران من «نفاد الوقت» أمام التوصل إلى اتفاق، ملوّحًا بأن «الهجوم التالي سيكون أشد بكثير» في حال فشل المفاوضات، في وقت أكدت فيه طهران رفضها التفاوض «تحت أجواء التهديد»، وسط تحركات دبلوماسية إقليمية لاحتواء التصعيد.

وقال ترامب إن «الأسطول الضخم المتجه نحو إيران مستعد وجاهز وقادر على تنفيذ مهمته بسرعة وبقوة إن لزم الأمر»، داعيًا طهران إلى «الجلوس سريعًا إلى طاولة المفاوضات» للتوصل إلى «اتفاق عادل ومنصف من دون أسلحة نووية»، مشددًا على أن «الوقت ينفد».

من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن إيران باتت «أضعف من أي وقت مضى»، متوقعًا عودة الاحتجاجات، ومضيفًا أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ أن النظام الإيراني «لا يملك وسيلة للاستجابة للمطالب الأساسية للمتظاهرين».

في المقابل، شددت طهران على رفضها سياسة الضغوط، إذ حذّر علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني، من أنه «لا وجود لما يسمى ضربة محدودة»، مؤكدًا أن أي عمل عسكري سيُعد «بداية حرب» وسيُقابَل برد «فوري وشامل».

وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن القوات الإيرانية «في جاهزية كاملة»، مجددًا ترحيب بلاده باتفاق نووي «عادل ومنصف» بعيدًا عن الإكراه، فيما حذّر نائب قائد الجيش الإيراني حبيب سياري من لجوء واشنطن إلى «دبلوماسية البوارج الحربية»، مشددًا على أن إيران ستُلحق أضرارًا بالأسطول الأميركي في حال اندلاع مواجهة.

وفي موازاة التصعيد، تكثفت الاتصالات الإقليمية والدولية للدفع نحو خفض التوتر، مع تأكيد أولوية الحلول الدبلوماسية واستئناف الحوار بين واشنطن وطهران لتجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.

الاخبار العاجلة