طهران تشترط ضمانات دولية لقبول أي هدنة جديدة

منذ 5 ساعاتآخر تحديث :
طهران تشترط ضمانات دولية لقبول أي هدنة جديدة
فاطمة خليفة:

أعلن الجانب الإيراني عن وضع اشتراطات محددة للموافقة على مقترحات وقف إطلاق النار، تضمنت الحصول على ضمانات دولية موثقة تمنع تكرار الهجمات على أراضيها. 

 

وأكدت مصادر رسمية في طهران أن أي قبول للتهدئة مع واشنطن وتل أبيب مرهون باعتراف الطرف الآخر بمسؤوليته عن بدء النزاع، مع التشديد على أن القوات المسلحة الإيرانية لا تزال تحتفظ بزمام المبادرة في تحديد الجدول الزمني لنهاية العمليات العسكرية.

 

تعكس هذه الشروط رغبة إيرانية في تحويل المسار العسكري إلى مكسب دبلوماسي يضمن بقاء النظام في ظل الضغوط المتزايدة، إذ أن المطالبة بضمانات دولية ليس مجرد إجراء أمني، بل هي محاولة لشرعنة موقفها أمام المجتمع الدولي كطرف “مدافع” في مواجهة تصعيد خارجي، مما قد يمنحها هامشاً للمناورة داخل أروقة الأمم المتحدة.

 

تأتي هذه التطورات في اليوم الحادي عشر من الصراع المسلح الذي اندلع في أواخر الشهر الماضي، عقب سلسلة من الضربات الجوية المشتركة بين امريكا وإسرائيل التي استهدفت منشآت حيوية وقيادات رفيعة في طهران. 

 

وتتزامن هذه المطالب مع تعثر مسارات التفاوض النووي السابقة وحالة الاستنفار العسكري القصوى التي تشهدها منطقة مضيق هرمز ومحيط القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط.

 

كما يشير هذا الإصرار الإيراني على أن الحرب بدأت بيد الولايات المتحدة وإسرائيل ولكن نهايتها ستكون بيد طهران، في حال نجاحها في عمل توازن بين الطموحات الدبلوماسية للرئاسة الإيرانية والتوجهات الميدانية للحرس الثوري.

الاخبار العاجلة