بدأت قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، مساء الأربعاء، إخلاء مواقع تمركزها في محافظة حضرموت والمغادرة بمظاهر تسليح محدودة، في أعقاب ضغوط سعودية وتوترات سياسية شهدتها الأيام الماضية.
أكدت مصادر ميدانية رصد عربات عسكرية وعناصر تابعة للانتقالي وهي تنسحب فعلياً من عدة نقاط تمركز كانت تشغلها في المحافظة، في خطوة إيجابية لإنهاء حالة التوتر الحدودية التي أثارت قلق الرياض، كما أنها تعزز من سيطرة القوات المحلية التابعة للحكومة الشرعية على المحافظة الاستراتيجية.
وفي أول تعليق رسمي، كشف محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، عن وجود تنسيق عالي المستوى وجهود حثيثة بذلتها السلطة المحلية بالتعاون مع المملكة العربية السعودية لإتمام عملية إخراج هذه القوات.
وأعلن المحافظ أن قوات “النخبة الحضرمية” هي الجهة التي ستتولى تسلم وتأمين كافة المواقع التي يتم إخلاؤها، لضمان استقرار المنطقة ومنع أي فراغ أمني.
ووجه الخنبشي نداءً إلى أبناء حضرموت المنخرطين في صفوف قوات الانتقالي بضرورة مغادرة مواقعهم والعودة إلى وحدة الصف، داعياً وجهاء وعقلاء المحافظة إلى التكاتف خلف السلطة المحلية.













