أكدت الإدارة الأميركية أن دعمها لإسرائيل في مواجهتها مع «حزب الله» يأتي في إطار حقها في الدفاع عن نفسها، مشددة على أن التنظيم المدعوم من إيران هو «العدو»، وليس الدولة اللبنانية أو شعبها.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد هذا الأسبوع أن بلاده «تحب الشعب اللبناني وتعمل بجد كبير»، مضيفاً أن «علينا أن نتخلص من حزب الله». وأوضح أن الولايات المتحدة تدعم بشكل كامل حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد «حزب الله» والقوى الأخرى المدعومة من إيران.
وشدد المتحدث على أن «عدو إسرائيل هو حزب الله، وليس حكومة لبنان أو شعبه»، مشيراً إلى أن واشنطن تؤيد نية الحكومة اللبنانية نزع سلاح الحزب وإنهاء نشاطات إيران بالوكالة داخل لبنان، معتبراً أن ذلك يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق السلام الإقليمي.
وجاءت هذه التصريحات رداً على تساؤلات بشأن استهداف إسرائيل منشآت مدنية وبنى تحتية تابعة للدولة اللبنانية، إضافة إلى تقارير تحدثت عن «ضوء أخضر» من إدارة ترامب يسمح للقوات الإسرائيلية بالتوغل داخل الأراضي اللبنانية.
وفي هذا السياق، أشار المسؤول الأميركي إلى أن السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى يقود الجهود الدبلوماسية مع بيروت، رافضاً التعليق على ما وصفه بـ«المحادثات الدبلوماسية الخاصة».
من جانب آخر، لم تعلق واشنطن على مقترحات قدمها الرئيس اللبناني جوزيف عون لإجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، في وقت تشير فيه تقارير إلى احتمال تشكيل وفد لبناني للتفاوض، وسط دعم أميركي للتوصل إلى اتفاق سلام بين البلدين ينهي حالة العداء المستمرة منذ عام 1948.
وفي تل أبيب، كلف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الوزير السابق رون ديرمر بإدارة الملف اللبناني خلال الحرب.
كما تحدثت تقارير إعلامية أميركية وإسرائيلية عن أن ترامب منح إسرائيل «ضوءاً أخضر» لتوسيع














