أعربت الأمم المتحدة، اليوم، عن القلق البالغ إزاء المعاناة المستمرة للمدنيين في السودان، لا سيما في ولايتي دارفور وكردفان، في ظل تصاعد العنف.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة، إن تقارير وردت من ولاية شمال دارفور تفيد بأن غارات بطائرات مسيرة يوم 3 يناير أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين في قريتي الزرق وغرير، شملت استهداف سوق وعيادة طبية. وفي ولاية غرب دارفور، أسفرت هجمات بطائرات مسيرة في محلية كلبس في اليوم نفسه عن مقتل مدني واحد ونزوح أكثر من 600 شخص.
كما أشار المتحدث الأممي إلى أن ولاية جنوب كردفان شهدت هجمات متعددة بطائرات مسيرة بين الأول والثالث من يناير في مدينة الدلنج، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين. وأضاف أن الوضع في المدينة “لا يزال مزريًا”، مع استمرار حصار المدنيين وتفاقم القيود على الوصول إلى الإمدادات الأساسية.
وجدد دوجاريك الدعوة لحماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع المناطق المتضررة، مؤكدًا أن استمرار إيصال المساعدات بشكل منتظم أمر أساسي لتقديم المساعدة المنقذة للحياة ومنع مزيد من التدهور الإنساني.
وكانت الأمم المتحدة قد أفادت في وقت سابق بأن الحرب المستمرة في السودان منذ 15 أبريل 2023 أسفرت عن نزوح أكثر من 11 مليون شخص داخل البلاد وخارجها، يعيش جزء كبير منهم في مخيمات مكتظة أو مدن نائية تعاني من نقص الغذاء والدواء والمياه النظيفة.














