أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الأربعاء، احتجاز ناقلة نفط ترفع العلم الروسي ويشتبه في ارتباطها بتصدير نفط فنزويلي خاضع للعقوبات، خلال عملية تعقب استمرت أكثر من أسبوعين في مياه المحيط الأطلسي.
وقالت القيادة العسكرية الأميركية في أوروبا، أن الاستيلاء على السفينة، التي تحمل اسم «إم/في بيلا 1»، جاء ضمن عملية مشتركة شاركت فيها وزارات العدل والأمن الداخلي والدفاع، على خلفية انتهاكها نظام العقوبات الأميركية المفروضة على قطاع النفط الفنزويلي.
وأوضحت القيادة، في بيان نشرته عبر منصة «إكس»، أن عملية الضبط نفذت في شمال المحيط الأطلسي بموجب مذكرة تفتيش صادرة عن محكمة اتحادية أميركية، بعدما جرى رصد الناقلة من قبل سفينة خفر السواحل الأميركية..
من جانبه، شدد وزير الدفاع الأميركي “بيت هيغسيث” على أن بلاده مستمرة في تطبيق ما وصفه بالحصار الكامل على تجارة النفط الفنزويلي غير المشروعة، مؤكداً أن القيود المفروضة لا تقتصر على نطاق جغرافي بعينه.
وقال “هيغسيث”، في منشور عبر «إكس»، أن الولايات المتحدة ستواصل ملاحقة ما تعرف بسفن الظل المتورطة في نقل النفط الفنزويلي الخاضع للعقوبات، معتبراً أن هذه الأنشطة تُستخدم في تمويل ممارسات غير قانونية وحرمان الشعب الفنزويلي من موارده.
وأضاف أن واشنطن لن تسمح إلا بتجارة الطاقة التي تراها «مشروعة وقانونية»، وفق الأطر التي تحددها الولايات المتحدة، في إشارة إلى تشديد الرقابة على شبكات الالتفاف على العقوبات الدولية.














