بيل كلينتون أمام لجنة تحقيق برلمانية بشأن علاقاته مع “إبستين”

27 فبراير 2026آخر تحديث :
بيل كلينتون أمام لجنة تحقيق برلمانية بشأن علاقاته مع “إبستين”

يمثل الرئيس الأمريكي الأسبق، “بيل كلينتون”، اليوم الجمعة، أمام لجنة تحقيق تابعة لمجلس النواب الأمريكي، للإدلاء بشهادته حول علاقاته الموثقة مع رجل الأعمال المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين. 

 

تعقد الجلسة في مركز للفنون بنيويورك، بعد يوم واحد من مثول زوجته هيلاري كلينتون أمام اللجنة ذاتها، وفي ظل صراع سياسي محموم بين الديمقراطيين والجمهوريين لتبادل الاتهامات بشأن الصلة بهذا الملف الشائك.

 

يشير توقيت نشر ملايين الوثائق والصور التي تظهر كلينتون في مناسبات خاصة، إلى تحطيم الرموز السياسية للحزب الديمقراطي.

 

في المقابل، يحاول الديمقراطيون تحويل الدفة عبر التركيز على صلات الرئيس دونالد ترامب المماثلة بإبستين، مما يحول ملف الجرائم الجنسية إبستين إلى “سلاح سياسي” شامل يستخدمه الطرفان لتشويه السمعة المتبادلة.

 

تستند التحقيقات الحالية إلى ملايين الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل مؤخراً، والتي تؤكد سفر كلينتون مراراً على طائرة إبستين الخاصة وظهوره معه في جلسات خاصة.

 

ورغم نفي آل كلينتون الدائم علمهم بممارسات إبستين قبل إدانته عام 2008، إلا أن الصور الجديدة، أعادت فتح ملف التساؤلات حول طبيعة تلك اللقاءات، خاصة وأن إبستين انتحر (أو وُجد منتحراً) في سجنه عام 2019 قبل أن يدلي بشهادته كاملة.

يرجح من مثول بيل وهيلاري كلينتون أمام لجنة يهيمن عليها الجمهوريون هو أن “الحصانة السياسية” التي تمتع بها الزوجان لعقود بدأت تتآكل أمام ضغط الوثائق المسربة.

 

كما أن هذه الجلسات قد لا تنتهي بإدانة جنائية مباشرة نظراً لتقادم الزمن أو نقص الأدلة المادية، لكنها تنجح في تثبيت “وصمة أخلاقية” في الوعي الجمعي الأمريكي، مما قد يؤثر بشكل حاسم على توازنات القوى السياسية داخل أروقة واشنطن في الفترة القادمة.

الاخبار العاجلة