ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني قدم استقالته من وفد التفاوض الإيراني مع الطرف الأمريكي، على إثر خلافات تم إرجاعها إلى تدخلات الحرس الثوري الإيراني في مسار المفاوضات وهو ما أزعج “قاليباف” واضطره لتقديم استقالته.
كان “قاليباف” يقود وفد المفاوضات مع الطرف الأمريكي، بوساطة واستضافة باكستانية، لتقريب وجهات النظر والوصول إلى حلول توافقية للطرفين دون الاستمرار في الحرب التي اندلعت في الثامن والعشرين من فبراير الماضي من قبل الجانبين الأمريكي والإسرائيلي.
وبحسب القناة الإسرائيلية، يرجع سبب استقالة “قاليباف” إلى رفضه التام للتدخل المتزايد من قبل جنرالات الحرس الثوري الإيراني، والذين يضمون شخصيات بارزة مثل أحمد وحيدي وعبد اللهيان.
وأشارت القناة الإسرائيلية، إلى أن هؤلاء الجنرالات يتدخلون بشكل مستمر في عمليات صنع القرار، مما أدى إلى حرمان “قاليباف” من هامش المناورة اللازم لإدارة مسار مفاوضات إنهاء حرب إيران وأمريكا.
وبحسب تقارير إعلامية، كان الحدث الذي أدى إلى الانفجار الأخير، هو فشل مقترح قطري يهدف إلى وضع آلية لتنظيم الملاحة البحرية.
وتضمن العرض القطري صفقة متكافئة تقضي بأن يسمح الأمريكيون بمرور 20 سفينة بحرية من الموانئ الإيرانية، بينما تلتزم إيران بالسماح بمرور 20 سفينة تابعة لدول الخليج عبر مضيق هرمز بأمان.
وأوضحت القناة الإسرائيلية، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي كان حليفا لـ”قاليباف” هو من أحبط المقترح، منحازا بشكل غير متوقع إلى الخط المتشدد الذي يتبناه الحرس الثوري، مما أسفر عن إفشال المبادرة بالكامل.














