استقر الدولار الأميركي خلال تعاملات الثلاثاء، بينما يترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم لشهر يونيو، في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران وارتفاع أسعار النفط، وهو ما عزز التوقعات بإمكانية تشديد السياسة النقدية الأميركية خلال الفترة المقبلة.
وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.04% إلى 101.23 نقطة، في وقت تنتظر فيه الأسواق صدور مؤشر أسعار المستهلكين، يعقبه الأربعاء مؤشر أسعار المنتجين، إلى جانب أول شهادة نصف سنوية لرئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفين وارش أمام الكونغرس.
وجاءت حالة الترقب بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إعادة فرض حصار بحري على إيران وفرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز، بالتزامن مع تبادل هجمات جديدة بين واشنطن وطهران، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بنحو 2% بعد مكاسب بلغت 9.6% في الجلسة السابقة، وأعاد المخاوف بشأن عودة الضغوط التضخمية.
وفي أسواق العملات، ارتفع اليورو إلى 1.1388 دولار، فيما صعد الجنيه الإسترليني إلى 1.3355 دولار، بينما بقي الين الياباني ضعيفًا قرب 162.38 ين للدولار، ليستقر بالقرب من أدنى مستوياته في نحو أربعة عقود، وسط ترقب لاحتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة.
كما عززت تصريحات عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر توقعات رفع أسعار الفائدة، بعدما أكد أن استمرار التضخم فوق المستوى المستهدف البالغ 2% قد يدفع البنك المركزي إلى تشديد السياسة النقدية في المدى القريب.
وأشار راي أتريل، رئيس استراتيجية العملات الأجنبية في بنك أستراليا الوطني، إلى أن أي قراءة مرتفعة للتضخم الأساسي قد تدعم توقعات رفع الفائدة خلال اجتماع يوليو، في حين لا تزال الأسواق تسعّر زيادات تراكمية للفائدة بنحو 30 نقطة أساس حتى نهاية العام.
وفي العملات الأخرى، ارتفع الدولار الأسترالي إلى 0.6921 دولار أميركي، وصعد الدولار النيوزيلندي إلى 0.5776 دولار، فيما واصلت العملات المشفرة مكاسبها، مع ارتفاع بيتكوين إلى نحو 62.5 ألف دولار، وصعود إيثر بنحو 1%.














