أكد مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي أهمية تكثيف الجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها، مع التشديد على ضرورة الحفاظ على أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز باعتباره ممراً مائياً دولياً حيوياً لاستقرار الاقتصاد العالمي واستمرار تدفق التجارة وإمدادات الطاقة دون انقطاع.
جاء ذلك خلال لقاء الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، مع كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيسة المفوضية الأوروبية.
وبحث الجانبان خلال اللقاء سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، واستعرضا آفاق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات ذات الاهتمام المتبادل.
كما تبادل الطرفان وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية والتصعيد الذي تشهده المنطقة، والآثار المترتبة عليه، مؤكدين أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية والحوار للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين، وضمان استمرار حركة الملاحة والتجارة العالمية عبر الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز.














