ماسك يجدد دعمه لمارين لوبن ويصفها بـ”الأمل الأخير لفرنسا”

منذ 58 دقيقةآخر تحديث :
ماسك يجدد دعمه لمارين لوبن ويصفها بـ”الأمل الأخير لفرنسا”
فاطمة خليفة:

جدد الملياردير الأمريكي إيلون ماسك دعمه لزعيمة اليمين المتطرف في فرنسا مارين لوبن، معلنًا تأييده لترشحها للانتخابات الرئاسية المقررة عام 2027، رغم إدانتها في قضية اختلاس أموال، في موقف يعيد الجدل حول تدخل رجل الأعمال الأمريكي في الحياة السياسية الأوروبية.

 

وقال ماسك، في منشور عبر حسابه على منصة “إكس” التي يتابعها نحو 240 مليون شخص، إن لوبن تمثل “الأمل الأخير لفرنسا”، وذلك أثناء إعادة نشره صورة لها، في أول إعلان مباشر لدعمه منذ تأكيدها المضي في خوض السباق الرئاسي لخلافة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

 

ويأتي موقف ماسك بعد أشهر من إدانة لوبن في قضية اختلاس أموال، وهي القضية التي أثارت جدلًا واسعًا داخل فرنسا بشأن مستقبلها السياسي، إلا أنها أعلنت تمسكها بخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.

 

ولم يكن هذا الموقف الأول لماسك تجاه لوبن، إذ سبق أن أبدى تأييده لها، كما أعلن في مناسبات سابقة دعمه لأحزاب وشخصيات تنتمي إلى اليمين المتطرف في عدد من الدول الأوروبية، ما أثار انتقادات متكررة من مسؤولين أوروبيين اتهموه بمحاولة التأثير في النقاشات السياسية داخل القارة.

 

وجاء أول رد فرنسي على تصريحات ماسك من وزير الخارجية جان-نويل بارو، الذي نشر تعليقًا عبر منصة “إكس” بدا موجهًا إلى رجل الأعمال الأمريكي، قائلاً: “هناك قول فرنسي مأثور مفاده أن الحمقى فقط لا يغيّرون آراءهم.”

 

ويعكس الدعم العلني الذي يقدمه ماسك للوبن استمرار حضوره المتزايد في المشهد السياسي الأوروبي، بعدما تجاوز دوره حدود إدارة شركات التكنولوجيا ومنصة “إكس”، ليصبح أحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في النقاشات السياسية الدولية، وهو ما يثير جدلًا متصاعدًا داخل أوروبا بشأن تأثير منصات التواصل الاجتماعي وأصحابها في تشكيل الرأي العام خلال الاستحقاقات الانتخابية.

الاخبار العاجلة