أعلن المجلس الرئاسي اليمني يوم الأربعاء فصل عضو المجلس ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، “عيدروس الزبيدي”، وتوجيه تهمة “الخيانة العظمى” إليه.
جاء هذا القرار بعد تخلف الزبيدي عن السفر إلى الرياض للمشاركة في محادثات حول مستقبل الجنوب، وسط أنباء عن تنفيذ التحالف بقيادة السعودية أكثر من 15 ضربة جوية في محافظة الضالع، مسقط رأس الزبيدي، في المقابل نفى المجلس الانتقالي هروب رئيسه، مؤكداً أنه يتواجد في عدن للإشراف على العمليات العسكرية.
يشير اتهام الزبيدي بـ “الخيانة العظمى” بالتزامن ذلك مع غارات جوية للتحالف في الضالع، إلى تحول جذري في السياسة السعودية تجاه حلفائها الجنوبيين، وانتقال الأزمة من الخلاف السياسي إلى المواجهة العسكرية المفتوحة.
وفي ظل الانقسام الحاد بين السعودية والإمارات في الداخل اليمني، أعلن الانتقالي “فقدان الاتصال” بوفده الذي وصل إلى الرياض لإجراء المفاوضات، محذراً من غموض يكتنف مصير أعضاء الوفد وظروف تواجدهم في المملكة، مما يضع السعودية في موقف محرج دولياً، إذ قد يفسر الأمر كاحتجاز قسري، وقد يشعل جبهات القتال في عدن والمحافظات الجنوبية رداً على ما يصفه الانفصاليون باستهداف قياداتهم، خاصة في ظل هذا الصدام العلني بين المجلس الرئاسي والمجلس الانتقالي الانهيار الفعلي لاتفاقات الشراكة التي رعتها الرياض وأبوظبي خلال السنوات الماضية.














