استقبل، ظهر اليوم، السفير عبد المطلب ثابت، المندوب الدائم لدولة ليبيا لدى جامعة الدول العربية والمكلف بتسيير أعمال السفارة الليبية لدى مصر، الكاتب الصحفي حاتم عبد القادر رئيس تحرير جريدة العربي الأفريقي.
وقد أشاد السفير بعمق وتميز العلاقات المصرية الليبية ونموها المتصاعد على مختلف الأصعدة.
وأعرب “ثابت” خلال اللقاء عن مدى سعادته وامتنانه لما تقوم به الحكومتان المصرية والليبية من أجل خدمة مواطني البلدين وتذليل ما يواجهما من عقبات ومشكلات.
وعلى المستوى السياسي، ثمن “ثابت” جهود القيادة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وما قدمه من خدمات للدولة الليبية في إطار العلاقات الرسمية والشعبية بين مصر وليبيا، كذلك الجهود المضنية التي بذلتها مصر وقيادتها في النجاح في القضاء على بؤر الإرهاب، والتعاون المصري الليبي في هذا الشأن.

وعلى مستوى العلاقات الاقتصادية، كشف”ثابت” خلال اللقاء عن حجم التعاون الاقتصادي بين مصر وليبيا، حيث تقوم تحالفات من شركات مصرية في مجال البناء والتشييد لتنفيذ مشروعات عملاقة في ليبيا بعقود وصلت قيمتها ١٠ ملايين دولار أمريكي، ومن أهم تلك المشروعات الطريق الدائري الثالث في العاصمة طرابلس. كذلك الأعمال الخاصة بالبنية التحتية وإعادة الإعمار.
كما أشاد “ثابت” بموافقة كل من الحكومتين المصرية والليبية على تخفيض سن المواطنين الزائرين الراغبين في الدخول إلى كل من مصر وليبيا إلى ٤٥ عاما بدلا من ٦٠ عاما. كذلك اهتمام الدولة الليبية بالبعثات العلمية والتعليمية إلى مصر.
واجتماعيا، فقد أكد “ثابت” أن العلاقات الاجتماعية بين مصر وليبيا من أقوى العلاقات بين دولتين في العالم العربي؛ ويرجع ذلك لحالة الارتباط بالنسب والمصاهرة بين الشعبين المصري والليبي، ويظهر ذلك جليا في القبائل العربية التي يرجع أصولها إلى ليبيا والتي تتركز في مطروح، والسلوم، والبحيرة، والفيوم، الأمر الذي يزيد من اللحمة وتوطيد العلاقات بين البلدين على المستويين الرسمي والشعبي.
وفي نهاية اللقاء، شدد السفير على اهتمام ليبيا بالمواطنين المصريين في ليبيا، وأن كل احتياجاتهم وأمورهم يتم تلبيتها بشكل مباشر مع مؤسسات الحكومة الليبية دون الاضطرار للذهاب إلى سفارتهم في طرابلس، وفي المقابل ثمن السفير ما تقدمه الحكومة المصرية من خدمات وتسهيلات للمواطنين الليبيين المقيمين في مصر.
وفي نهاية اللقاء، وعد السفير الليبي بأن تشهد الفترة المقبلة عددا من الأنشطة التي تقع في اهتمام البلدين وشعبيهما.














