حذرت كولومبيا، اليوم الثلاثاء، من أن قواتها المسلحة ملزمة دستوريًا وقانونيًا بالتصدي لأي اعتداء خارجي، وذلك على خلفية تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة إثر تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقالت وزيرة الخارجية الكولومبية “روزا فيلافيسينسيو”، خلال مؤتمر صحفي في بوغوتا، إن الجيش الكولومبي يتحمل مسؤولية حماية سيادة البلاد وسلامة أراضيها، مؤكدة أن أي تحرك عسكري ضد كولومبيا سيُقابل برد دفاعي مشروع.
وشددت “فيلافيسينسيو” على أن القانون الدولي يمنح الدول حق الدفاع عن النفس في حال تعرضها لعدوان، مضيفة أن هذا المبدأ يُعد ركيزة أساسية في ميثاق الأمم المتحدة ولا يمكن تجاهله تحت أي ذريعة.
وفي تصعيد دبلوماسي متزامن، أعلنت وزيرة الخارجية أن حكومتها ستسلم القائم بالأعمال الأميركي في بوغوتا، “جون ماكنمارا”، مذكرة احتجاج رسمية، على خلفية التصريحات التي وصفتها بـ”الخطيرة” والتي صدرت عن الرئيس الأميركي ضد نظيره الكولومبي غوستافو بيترو.
ويأتي هذا التطور في سياق توتر إقليمي متصاعد بعد العملية العسكرية الأميركية الأخيرة في فنزويلا، وما تبعها من مخاوف لدى دول أميركا اللاتينية من اتساع دائرة التدخلات العسكرية الأميركية في المنطقة.














