انطلقت في مدينة إسطنبول التركية، اليوم الأحد، فعاليات “مؤتمر العهد للقدس”، بمشاركة دولية حاشدة ضمت أكثر من 300 شخصية من قادة الفكر والسياسة يمثلون 30 دولة عربية وإسلامية، بهدف دعم القضية الفلسطينية.
يستمر المؤتمر على مدار يومين، بهدف إعادة جمع أكبر دعم ممكن حول القضية الفلسطينية، في توقيت يوصف بأنه “الأخطر” كونه ينعقد في سياق الترتيبات الدولية لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في غزة.
يأتي المؤتمر بعد يوم واحد من تصريحات وزير الخارجية التركي “هاكان فيدان” التي طالب فيها بتشكيل إدارة مدنية فلسطينية وشرطة مدربة لتولي إدارة قطاع غزة قبل أن تسلم حماس سلاحها، رداً على مشروع واشنطن المطروح أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والذي يطالب بمنح القوة الدولية صلاحيات واسعة باستخدام لـنزع سلاح غزة، وحماية المدنيين، وتأمين الحدود.
من جانبها أكدت حماس على لسان “خالد مشعل” رئيس الحرك، أن ما يجري في غزة والضفة الغربية والقدس هو محاولة متكاملة الأركان لتصفية القضية مضيفاً أن الأمة تعيش لحظة مسؤولية تاريخية لا تقبل الرمادية.














