مجلس وزراء الإعلام العرب يحذر من خلط الصراع مع إيران بالهجمات على الدول العربية

منذ ساعتينآخر تحديث :
مجلس وزراء الإعلام العرب يحذر من خلط الصراع مع إيران بالهجمات على الدول العربية
رباب سعيد:

أكد مجلس وزراء الإعلام العرب أهمية قيام وسائل الإعلام العربية بدورها في توعية الرأي العام بحقائق ما وصفه بـ«العدوان الإيراني السافر» على بعض الدول العربية، محذراً من الخلط بين الاعتداءات الإيرانية على دول عربية والصراع القائم بين إيران وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي بيان صدر الأحد، بعد مقترح تقدمت به وزارة الدولة للإعلام في مصر ووافقت عليه الدول العربية، حذر المجلس من «الانسياق وراء ما يتم ترويجه من مغالطات تستهدف الوقيعة وإثارة الفتن بين الشعوب العربية».

ووجّه المجلس التحية لوسائل الإعلام العربية التي نقلت تطورات الأحداث «بمهنية والتزام بالثوابت القومية العربية»، مؤكداً أنها جسدت تماسك المجتمعات العربية التي تعرضت للاعتداءات، ونقلت حالة الإجماع الرسمي والشعبي على التضامن مع شعوب الدول المتضررة وحقها في الدفاع الشرعي عن النفس.

ودعا البيان جميع وسائل الإعلام العربية، التقليدية والرقمية، إلى توعية الرأي العام العربي والعالمي بحقائق التطورات الجارية، مشدداً على أن الهجمات الإيرانية على بعض الدول العربية تمثل «اعتداءً غير مبرر على دول مسالمة لم تبادر بالاعتداء على أي طرف».

كما أشار البيان إلى أن العديد من الهجمات الإيرانية استهدفت مرافق مدنية وبنية تحتية ومقدرات اقتصادية في الدول العربية، ما ألحق أضراراً بأمن المواطنين ومصالحهم.

وشدد المجلس على ضرورة تجنب وقوع وسائل الإعلام في «الخلط المتعمد أو المغلوط» بين الصراع العسكري الدائر بين إيران وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل، وبين الهجمات الإيرانية على بعض الدول العربية التي لم تشارك في العمليات العسكرية ضد طهران.

كما ناشد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في العالم العربي عدم الانسياق وراء الشائعات والمعلومات المضللة التي تستهدف بث الفرقة بين الشعوب العربية، داعياً إلى التضامن مع الدول التي تتعرض للاعتداءات والحفاظ على وحدة الموقف العربي.

وفي السياق نفسه، دعت ليلى عبد المجيد، عميدة كلية الإعلام بجامعة القاهرة سابقاً، وسائل الإعلام المهنية إلى الالتزام بنقل المعلومات الموثقة، مشيرة إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في بعض الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي التي تنشر معلومات غير دقيقة أو مضللة.

وأكدت أن مواجهة الشائعات تتطلب تعزيز الوعي الإعلامي، إلى جانب قيام الصحافيين المهنيين بتوضيح الأخبار المضللة وتقديم المعلومات الدقيقة للجمهور.

الاخبار العاجلة