وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التهديدات الأمريكية باستهداف منشآت الطاقة في بلاده بأنها “اعتراف صريح بارتكاب جرائم حرب”، وذلك في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف.
بحث الاتصال تداعيات الحرب التي تشنها واشنطن وتل أبيب ضد طهران، في محاول إيرانية لاستغلال التنسيق الإيراني الروسي لحشد جبهة سياسية دولية استباقا لأي ضربة عسكرية، لنزع الشرعية عنها.
جاء تصريحات “عراقجي” بمثابة تحذير دبلوماسي يضع العالم أمام مسؤولياته القانونية، معتبراً أن إدراج البنية التحتية المدنية ضمن قائمة الأهداف العسكرية يمثل انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية وتدميراً ممنهجاً لمقدرات الشعوب الحيوية.
ويعكس استخدام طهران وصف “جرائم الحرب” عن رغبة إيرانية في محاصرة الإدارة الأمريكية دبلوماسياً قبل “ساعة الصفر”، ما يضع أي هجوم محتمل على محطات الطاقة في خانة الاستهداف المحرم دولياً الذي قد يجر تبعات قانونية بعيدة المدى.














