حسمت شركة الحلويات المصرية الشهيرة «بلبن» الجدل المثار حول افتتاح فرع لها داخل إسرائيل، بالنفي قاطع، مؤكدة أنها ادعاءات عارية تماماً من الصحة ولا تمت للواقع بصلة، جاء الرد القاطع من الشركة عقب انتشار فيديو “مضلل” لصانع محتوى إسرائيلي يتحدث العربية، ظهر فيه مرتديًا زي العاملين بالمحل ومستعرضًا منتجاته بأسلوب دعائي، زاعمًا أن العلامة التجارية المصرية الشهيرة قد وصلت بالفعل إلى إسرائيل.
سارعت الشركة بإصدار بيان حاد اللهجة يوم الخميس، مؤكدة أنها شركة مصرية ذات هوية عربية خالصة، وأنها لم ولن تمتلك أي فروع أو شراكات أو أنشطة داخل الكيان الصهيوني، مضيفة بعبارة قاطعة: (إننا لا نعترف بهم بالأساس).
وفي سياق كشفها لملابسات الفيديو، شددت الشركة على أن ما جرى تداوله هو محاولة تشويه متعمد من قبل سارقي العلامات التجارية الذين لا يمتون للشركة بصلة من قريب أو بعيد.
كما اعتبرت الشركة أن ظهور البلوغر الإسرائيلي بزيها الرسمي هو استغلال غير قانوني لاسمها ونجاحها، مؤكدة أنها تحتفظ بحقها في الرد على هذا التزييف الذي استهدف إثارة البلبلة بين قاعدتها الجماهيرية الواسعة في مصر والعالم العربي.
ويأتي هذا التوضيح ليغلق الباب أمام موجة الجدل التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي فور نشر الفيديو، مما يعكس حرص الشركات المصرية على حماية سمعتها وصورتها الذهنية المرتبطة بالثوابت القومية، خاصة في ظل الحساسية العالية التي يواجهها أي نشاط تجاري يُشتبه في صلته بالجانب الإسرائيلي.














