أعربت الفنانة القديرة ندى بسيوني عن قلقها من تراجع بعض الأعمال الدرامية خلال السنوات الأخيرة، مطالبة بعودة الدولة للقيام بدور أكبر في الإنتاج الفني.
وأكدت أهمية استعادة الدراما العائلية، وتقديم نماذج وطنية ملهمة، على غرار أعمال مثل مسلسلات “رأفت الهجان” و”ليالي الحلمية” و”الشهد والدموع” و”المال والبنون” و”محمد رسول الله”، مشددة على ضرورة وجود رقابة واعية تحافظ على الهوية والقيم.
جاء ذلك خلال الندوة التي عقدها، أمس الثلاثاء، مجلس الشباب المصري، بالتعاون مع مجلة الشباب التابعة لمؤسسة الأهرام بقاعة تقلا بمؤسسة الأهرام حلقة نقاشية بعنوان ” الإعلام والدراما بين حرية الإبداع والمسؤولية المجتمعية “.
وشارك في فعاليات الحلقة النقاشية نخبة من الإعلاميين والأكاديميين وأساتذة الجامعات، بالإضافة إلى مشاركة عدد من الفنانين، وبمشاركة واسعة من الشباب.
ومن المتحدثين الرئيسيين الدكتورة ولاء العقاد عميدة كلية الإعلام “بنات” بجامعة الأزهر، والفنان القدير محمد أبو داوود، والفنانة القديرة ندى بسيوني.
افتتحت الحلقة النقاشية السفيرة سامية بيبرس الأمين العام لمجلس الشباب ومديرة برنامج تعزيز الثقافة والهوية الوطنية بالمجلس، ومشيرة إلى أن الإعلام والدراما هما إحدى أدوات قوة مصر الناعمة، وأنهما يسهمان في تشكيل الرأي العام وبناء الوعي المجتمعي وتعزيز الانتماء الوطني.
















