أكسفورد تبدأ أول تجربة بشرية للقاح جديد ضد سلالة «بونديبوجيو» من فيروس إيبولا

منذ ساعة واحدةآخر تحديث :
أكسفورد تبدأ أول تجربة بشرية للقاح جديد ضد سلالة «بونديبوجيو» من فيروس إيبولا
روان محمود

 

 

أعلنت جامعة أكسفورد إعطاء أول متطوع الجرعة الأولى من لقاح تجريبي جديد يستهدف سلالة «بونديبوجيو» من فيروس إيبولا، في أول تجربة سريرية على البشر لهذا اللقاح، وذلك ضمن جهود دولية لتطوير وسائل فعالة لمواجهة التفشي المستمر للمرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأوضحت الجامعة، في بيان، أن اللقاح ChAdOx1 BDBV تم تطويره باستخدام التقنية نفسها التي استُخدمت في إنتاج لقاح أكسفورد/أسترازينيكا المضاد لفيروس كورونا، مشيرة إلى أن الانتقال من مرحلة التصميم إلى بدء التجارب السريرية استغرق ثمانية أسابيع فقط بفضل التعاون بين معهد علوم الأوبئة بجامعة أكسفورد ومنشأة التصنيع الحيوي السريري، إلى جانب معهد المصل الهندي.

وأكدت الجامعة أن معهد المصل الهندي تمكن من تصنيع وتخزين نحو 620 ألف جرعة من اللقاح تحسبًا لاستخدامها عند الحاجة، كما وفر 4 آلاف جرعة مخصصة للمرحلة الأولى من التجارب السريرية.

وسيواصل فريق البحث خلال الأسابيع المقبلة تجنيد متطوعين جدد، مع متابعة حالتهم الصحية لتقييم سلامة اللقاح ومدى قدرته على تحفيز الاستجابة المناعية.

ويحظى المشروع بتمويل من ائتلاف ابتكارات التأهب للأوبئة (CEPI) ضمن برنامج تبلغ قيمته 8.6 مليون دولار لدعم تطوير لقاح مخصص لسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا.

وقال الدكتور ديفيد بوليدو غوميز، المسؤول عن الكيمياء والتصنيع والرقابة في معهد علوم الأوبئة بجامعة أكسفورد، إن الوصول إلى مرحلة التجارب السريرية خلال فترة زمنية قصيرة يعكس تعاونًا علميًا وصناعيًا استثنائيًا، بينما وصف الدكتور بيتر سكايدمور، الطبيب الرئيسي للدراسة، بدء أول تجربة بشرية للقاح بأنه خطوة أساسية نحو تقييم سلامته وفاعليته.

من جانبها، أكدت الباحثة الرئيسية في الدراسة، الدكتورة كاترينا بولوك، أن التجربة تمثل محطة مهمة في تطوير لقاح مخصص لهذه السلالة، مشيرة إلى استمرار التعاون مع الشركاء الدوليين لمواجهة التفشي الحالي.

ويأتي إطلاق التجارب السريرية في وقت حذرت فيه منظمة الصحة العالمية من استمرار تفشي سلالة بونديبوجيو في جمهورية الكونغو الديمقراطية وامتدادها إلى أوغندا، حيث أسفر التفشي، وفق المنظمة، عن وفاة أكثر من ألف شخص منذ مايو الماضي.

ورهنًا بالحصول على الموافقات التنظيمية، تخطط الجهات المشاركة لتوسيع التجارب السريرية بالتعاون مع شركاء في أوغندا، تمهيدًا للانتقال إلى مراحل متقدمة قد تتيح الحصول على ترخيص الاستخدام الطارئ أو الترخيص الكامل، في حال أثبت اللقاح سلامته وفاعليته.

الاخبار العاجلة