بقيمة 4.2 مليارات يورو أثينا تنعش الخزانة الإسرائيلية بصفقة دفاعية

منذ 20 دقيقةآخر تحديث :
(From L to R) Cypriot President Nicos Anastasiades, Greek Prime Minister Kyriakos Mitsotakis and Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu pose for a photo before signing a deal to build the EastMed subsea pipeline to carry natural gas from the eastern Mediterranean to Europe, at the Zappeion Hall in Athens, Greece, January 2, 2020. REUTERS/Alkis Konstantinidis
(From L to R) Cypriot President Nicos Anastasiades, Greek Prime Minister Kyriakos Mitsotakis and Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu pose for a photo before signing a deal to build the EastMed subsea pipeline to carry natural gas from the eastern Mediterranean to Europe, at the Zappeion Hall in Athens, Greece, January 2, 2020. REUTERS/Alkis Konstantinidis
فاطمة خليفة:

أقرت الحكومة اليونانية، اليوم الخميس، خطة إنفاق دفاعي ضخمة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تتضمن شراء منظومة “درع أخيل” الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات من إسرائيل في صفقة تبلغ قيمتها 2.8 مليار يورو.

 

وأفاد مصدر بوزارة الدفاع اليونانية بأن مجلس الشؤون الخارجية والدفاع، برئاسة رئيس الوزراء “كيرياكوس ميتسوتاكيس”، وافق على صفقة المنظومة الإسرائيلية التي سيشارك قطاع الدفاع المحلي في تمويلها بنحو 700 مليون يورو. 

 

وتشتمل خطة التحديث الشاملة للجيش اليوناني أيضاً على شراء طائرات نقل من طراز “C-390 Millennium”، وطائرات مسيرة من طراز “هيرون”، وصواريخ لمروحيات “أباتشي”، إضافة إلى مركبات مائية من طراز “فيكتا” للقوات الخاصة، وأنظمة سونار للفرقاطات. وتأتي هذه الخطوات في إطار استراتيجية أثينا لرفع إنفاقها الدفاعي إلى أكثر من 3% من الناتج المحلي الإجمالي، وضمن برنامج أوسع أعلنه ميتسوتاكيس لرصد 25 مليار يورو لتطوير القوات المسلحة على مدى الـ 12 عاماً المقبلة.

 

تعكس هذه الصفقة الضخمة استمرار أثينا في نهج التسليح المكثف لمواجهة المنافسة الإقليمية والتوترات التاريخية مع تركيا، إلى جانب محاولتها حجز موقع أمني متقدم في منطقة شرق المتوسط المحاذية لبؤر الصراع في الشرق الأوسط. 

ويعد تركيز اليونان على اقتناء نظم دفاع جوي متطورة وطائرات مسيرة؛ تحولا في العقيدة العسكرية نحو التصدي لتهديدات الحروب الحديثة المعتمدة على الدرونات والصواريخ الموجهة.

 

كما تظهر الشراكات المتعددة التي تجمع بين تقنيات إسرائيلية، ومعدات أمريكية وفرنسا وبريطانية وبرازيلية، رغبة القيادة اليونانية في تنويع مصادر التسلح وبناء شبكة تحالفات أمنية واسعة تحمي سيادتها البحرية والجوية. 

 

وفي ظل الاستعداد لانتخابات مرتقبة العام المقبل، يسعى ميتسوتاكيس إلى استغلال هذه التحديثات الراديكالية لتقديم حكومته كضامن أساسي للأمن القومي، غير أن كلفة هذه البرامج الاستثمارية الضخمة ستضع الاقتصاد اليوناني أمام اختبار الموازنة بين متطلبات الردع العسكري والالتزامات التنموية والمالية الداخلية.

الاخبار العاجلة