أكدت الدكتورة ولاء العقاد عميدة كلية الإعلام “بنات” بجامعة الأزهر أهمية الدراما كأحد أبرز أدوات التأثير في تنشئة الأجيال، مشددة على ضرورة الربط بين نتائج الدراسات الإعلامية وصناعة المحتوى.
وأوضحت أن تراجع بعض الأنماط، مثل الدراما الدينية، ارتبط بغياب دور الدولة في الإنتاج، داعية إلى تكامل الجهود بين المؤسسات البحثية وصناع الدراما، وتقديم أعمال ترتقي بالمجتمع وتعالج قضاياه بوعي.
جاء ذلك خلال الندوة التي عقدها، أمس الثلاثاء، مجلس الشباب المصري، بالتعاون مع مجلة الشباب التابعة لمؤسسة الأهرام بقاعة تقلا بمؤسسة الأهرام حلقة نقاشية بعنوان ” الإعلام والدراما بين حرية الإبداع والمسؤولية المجتمعية “.
وشارك في فعاليات الحلقة النقاشية نخبة من الإعلاميين والأكاديميين وأساتذة الجامعات، بالإضافة إلى مشاركة عدد من الفنانين، وبمشاركة واسعة من الشباب.
ومن المتحدثين الرئيسيين الدكتورة ولاء العقاد عميدة كلية الإعلام “بنات” بجامعة الأزهر، والفنان القدير محمد أبو داوود، والفنانة القديرة ندى بسيوني.
افتتحت الحلقة النقاشية السفيرة سامية بيبرس الأمين العام لمجلس الشباب ومديرة برنامج تعزيز الثقافة والهوية الوطنية بالمجلس، ومشيرة إلى أن الإعلام والدراما هما إحدى أدوات قوة مصر الناعمة، وأنهما يسهمان في تشكيل الرأي العام وبناء الوعي المجتمعي وتعزيز الانتماء الوطني.
















