عراقجي يغادر إسلام آباد وترمب يلغي زيارة مبعوثيه وسط غموض المفاوضات مع إيران

منذ 3 ساعاتآخر تحديث :
WASHINGTON, DC - FEBRUARY 23: President Donald Trump departs the Angel Families Remembrance Ceremony in the East Room of the White House in Washington, DC on February 23, 2026. (Photo by Nathan Posner/Anadolu via Getty Images)
WASHINGTON, DC - FEBRUARY 23: President Donald Trump departs the Angel Families Remembrance Ceremony in the East Room of the White House in Washington, DC on February 23, 2026. (Photo by Nathan Posner/Anadolu via Getty Images)
روان محمود

أنهى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي زيارته إلى إسلام آباد، في وقت كانت فيه الأنظار تتجه إلى وصول مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإجراء مفاوضات غير مباشرة مع إيران، ضمن مساعٍ دبلوماسية لاحتواء التصعيد.

وأدى مغادرة عراقجي إلى إرباك الجهود التي كان يقودها الوسيط الباكستاني لعقد جولة ثانية من المحادثات، رغم تأكيد الوفد الإيراني أن الزيارة تندرج ضمن جولة إقليمية تشمل سلطنة عُمان وروسيا، وليست مخصصة للتفاوض مع واشنطن.

اتصالات رفيعة ورسائل متبادلة

وخلال الزيارة، التقى عراقجي نظيره الباكستاني إسحق دار، ورئيس الوزراء شهباز شريف، إضافة إلى قائد الجيش عاصم منير، الذي يلعب دوراً محورياً في جهود الوساطة.

وقال عراقجي إنه سلّم المسؤولين الباكستانيين رد طهران على المقترح الأميركي، مشيراً إلى ضرورة التحقق من جدية واشنطن في المسار الدبلوماسي.

إلغاء مفاجئ وتصريحات مثيرة

في المقابل، أعلن ترمب إلغاء الزيارة المرتقبة لمبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام آباد، مؤكداً أن القرار لا يعني بالضرورة عودة الحرب.

وأثار الرئيس الأميركي الجدل بتصريحات قال فيها إن القيادة في طهران تشهد «اقتتالاً داخلياً وإرباكاً كبيراً»، ما يزيد من حالة الغموض بشأن مستقبل المفاوضات.

تحركات دبلوماسية مستمرة

ورغم التعثر الحالي، أفادت تقارير بأن عراقجي قد يعود إلى باكستان بعد زيارته إلى سلطنة عُمان، وقبل توجهه إلى موسكو، في مؤشر على استمرار الجهود الدبلوماسية، وسط تعقيد المشهد الإقليمي وتضارب المؤشرات حول فرص التوصل إلى تسوية.

الاخبار العاجلة