توغل إسرائيلي جديد في ريف القنيطرة جنوبي سوريا وسط تصاعد خروقات اتفاق فض الاشتباك

منذ ساعتينآخر تحديث :
توغل إسرائيلي جديد في ريف القنيطرة جنوبي سوريا وسط تصاعد خروقات اتفاق فض الاشتباك
روان محمود

 

صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، من تحركاتها العسكرية في جنوب سوريا، عبر توغل جديد استهدف طريقًا حيويًا يربط عدة قرى بريف القنيطرة الجنوبي، في خطوة تعكس استمرار الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لاتفاق فض الاشتباك الموقّع عام 1974.

وأفادت مصادر محلية بأن قوة إسرائيلية مؤلفة من خمس آليات عسكرية تقدمت داخل المنطقة على الطريق الرابط بين قرى “المشيدة” و“المعلقة” و“الحيران” و“الرفيد”، حيث نفذت تحركات ميدانية قبل أن تنسحب لاحقًا، وسط حالة من الترقب والتوتر بين السكان.

ويأتي هذا التوغل بعد ساعات فقط من عملية مماثلة نفذتها القوات الإسرائيلية على الطريق الواصل بين قرية “أوفانيا” وبلدة “خان أرنبة” بريف القنيطرة الشمالي، ما يشير إلى تصاعد وتيرة التحركات العسكرية الإسرائيلية في الشريط الحدودي مع سوريا.

وتشهد مناطق جنوب سوريا، ولا سيما محافظة القنيطرة، توغلات واعتداءات إسرائيلية شبه يومية، في وقت تؤكد فيه دمشق رفضها المتواصل لهذه الانتهاكات، مطالبة المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل للانسحاب الكامل من الأراضي السورية المحتلة ووقف خرقها لاتفاقات وقف إطلاق النار.

ويرى مراقبون أن تكرار هذه التحركات العسكرية يهدد بتفاقم التوتر في الجنوب السوري، ويزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة، خاصة في ظل التصعيد الإقليمي المستمر وتنامي المخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع على الحدود.

الاخبار العاجلة