تمكنت وحدة عسكرية مختصة من الجيش اللبناني، اليوم الأحد، من اكتشاف وتفكيك منظومة تجسس إسرائيلية متطورة كانت مخبأة في بلدة يارون بقضاء بنت جبيل جنوبي البلاد.
وأفاد بيان للجيش اللبناني، أن الجهاز الذي عثر عليه أثناء عمليات مسح وتمشيط هندسية، كان مموهاً باحترافية عالية ليتناسب مع التضاريس، ومزوداً بكاميرات مراقبة ذات دقة فائقة لرصد التحركات الميدانية، ويأتي هذا الاكتشاف في ظل استمرار الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية المتكررة للسيادة اللبنانية.
يعد العثور على هذا الجهاز المتطور في بلدة حدودية كيارون بمثابة دليل مادي جديد يعزز الموقف اللبناني في تلك الاجتماعات التقنية لمباحثات لجنة مراقبة وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، حيث يثبت استمرار الجانب الإسرائيلي في ممارسات التجسس التقني وتجاوز تفاهمات التهدئة والقرار 1701، حتى في الوقت الذي تجلس فيه الأطراف على طاولة النقاش التقني.
ويطالب البعض الحكومة اللبنانية؛ باتخاذ موقف قانوني من هذه الممارسات الإسرائيلية، لممارسة الضغوط على اللجنة الدولية ضمن اجتماعات اللجنة الثلاثية لضمان وقف هذه الخروقات التقنية.
في المقابل ربما تستمر إسرائيل في نهج “التجسس الصامت” لتعويض ما فقدته ميدانياً، مما يجعل منطقة العمليات جنوب الليطاني في حالة استنفار تقني وأمني مستمر لإحباط أي محاولات تسلل استخباراتي مشابهة.














