وجه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الخميس، تحذيراً شديد اللهجة إلى طهران، متوعداً بضربات عسكرية تتجاوز في قوتها ما شهدته المواجهات السابقة، في حال رفضت القيادة الإيرانية العرض الأمريكي المتعلق بإنهاء برنامجها النووي.
ويأتي هذا التصريح في وقت حساس تزداد فيه حدة الاستقطاب الإقليمي، تزامناً مع مفاوضات تجري بعيداً عن الأضواء بوساطة باكستانية، تهدف إلى إيجاد مخرج ديبلوماسي يجنب المنطقة الانزلاق نحو صدام مباشر وشيك.
وأكد كاتس أن إيران تقف الآن أمام “مفترق طرق تاريخي”، حيث يفرض المقترح الأمريكي التخلي عن نهج التسلح كشرط أساسي للسلام، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي حدد أهدافاً استراتيجية جديدة ستكون محور المرحلة القادمة إذا اختار النظام الإيراني طريق “الهاوية”.
ويعكس هذا الوعيد استمرار التصعيد الإسرائيلي ضد طهران رغم الحديث عن المفاوضات، حيث تسعى تل أبيب لربط أي تهدئة مستقبلية فقط بتفكيك القدرات النووية الإيرانية بشكل نهائي.
ويرجح مراقبون أن سيناريو التصعيد الإسرائيلي سيظل مستمر؛ للضغط على المفاوضات وتوجيهها حيث تريد، فإسرائيل قد تستغل إطالة أمد المفاوضات لتنفيذ وعيدها بضرب الأهداف الإيرانية لاستعادة هيبتها العسكرية بعد خسائرها أمس أمام حزب الله.














