الحرس الثوري ينفي نيته استهداف محطات تحلية المياه بالخليج ويستبدلها بضرب محطات الكهرباء الإسرائيلية

23 مارس 2026آخر تحديث :
الحرس الثوري ينفي نيته استهداف محطات تحلية المياه بالخليج ويستبدلها بضرب محطات الكهرباء الإسرائيلية
فاطمة خليفة:

هدد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، باستهداف محطات الكهرباء الإسرائيلية والمحطات المزودة للقواعد الأمريكية في الخليج بالطاقة، رداً على وعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ “محو” شبكة الكهرباء الإيرانية. 

 

ونفى الحرس الثوري في بيان رسمي اعتزامه مهاجمة محطات تحلية المياه في المنطقة، معتبراً ادعاءات واشنطن بهذا الشأن “كاذبة”، ومؤكداً التزامه بمبدأ الردع بالمستوى نفسه تحت قاعدة “الكهرباء مقابل الكهرباء”. 

 

وكان الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” قد منح طهران مهلة تنتهي مساء اليوم لفتح مضيق هرمز بالكامل، تحت طائلة تدمير بنية الطاقة الإيرانية، في ظل أزمة نفطية هي الأسوأ منذ السبعينيات نتيجة إغلاق المضيق الذي يمر عبره ثلث إمدادات الطاقة.

 

ومع تصاعد الصراع الذي بدأ في 28 فبراير الماضي، بين واشنطن وطهران؛ حيث انتقل من استهداف “الأهداف الحيوية العامة” إلى استهداف “قطاع الطاقة العالمي”، يقف العالم أجمع على حافة الهاوية في انتظار شلل تام لقطاع الطاقة

 

ويمثل تراجع طهران عن تهديد محطات التحلية محاولة لتحييد الجبهة الخليجية وتخفيف الضغط الإقليمي عنها، بينما يظل الموعد النهائي الذي حدده ترامب اختباراً حقيقياً لمدى قدرة التحالفات الغربية التقليدية على الصمود أمام تداعيات التضخم العالمي وقفزات أسعار الوقود، وهو ما يستنتج منه أن الساعات القادمة قد تعيد رسم خارطة النفوذ في الممرات المائية الدولية بناءً على نتائج “حرب الطاقة” الوشيكة.

الاخبار العاجلة