أفادت تقارير إعلامية عبرية وإيرانية بوقوع موجة من الاغتيالات المركزية استهدفت قيادات رفيعة في الحرس الثوري بالتزامن مع الغارات الجوية، فيما أكدت وكالة “مهر” انقطاعاً شبه كامل لخدمات الإنترنت والهواتف المحمولة في مناطق واسعة من العاصمة طهران.
وفي سياق الإجراءات الاحترازية، تم نقل المرشد الأعلى “علي خامنئي” وعدد من المسؤولين إلى “مواقع حصينة” تحت الأرض، بينما شوهدت تحركات عسكرية غير مسبوقة في شوارع العاصمة لتأمين المقار الحكومية والوزارات السيادية التي تعرضت لضربات مباشرة فجر اليوم.
يتزامن استهداف البنية التحتية للاتصالات، مع محاولات التصفية الجسدية للقيادات يشير إلى اعتماد التحالف الأمريكي الإسرائيلي تكتيك “قطع الرأس”، الذي يهدف إلى شل قدرة النظام على إصدار الأوامر للوحدات الميدانية وقوى الردع الصاروخي.
يعكس هذا الاستهداف تحولاً جذرياً في العقيدة القتالية المتبعة ضد إيران، حيث لم يعد الهدف مجرد تدمير المفاعلات، بل تفكيك منظومة السيطرة والتحكم بالكامل، مما يضع مستقبل الهيكل الإداري والأمني الإيراني تحت اختبار وجودي هو الأصعب منذ عقود.














