أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الأحد، تكثيف عمليات تتبع الأموال الإيرانية، مشيرة إلى أن النظام الإيراني يحول الأموال إلى الخارج هربًا من التضخم المتفاقم في البلاد.
جاء هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة تحضيرات لجولة جديدة من المفاوضات الأميركية-الإيرانية، وسط أجواء وصفها بعض المراقبين بالإيجابية.
في المقابل، شدد رئيس هيئة الأركان الإيرانية، عبد الرحيم موسوي، خلال منتدى عُقد في طهران اليوم، على استعداد بلاده لخوض “حرب طويلة الأمد” مع الولايات المتحدة إذا اقتضت الضرورة، لكنه أضاف: “مع ذلك، ورغم استعدادنا، لا نرغب في إشعال حرب إقليمية.. فهذه الحرب ستؤخر تقدم المنطقة وتنميتها لسنوات”.
وأشار موسوي إلى أن “تداعيات أي حرب إقليمية في المنطقة ستقع مسؤوليتها على عاتق واشنطن وتل أبيب”، في موقف يعكس توتر العلاقات بين طهران وواشنطن وتل أبيب، في وقت يتواصل فيه الحوار حول الملف النووي الإيراني ومسألة الصواريخ الباليستية، والتي سبق أن أكّد وزير الخارجية عباس عراقجي أن طهران تعتبرها “شأنًا دفاعيًا بحتًا وغير قابلة للتفاوض”.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات الإقليمية، وتصاعد المخاوف من تصعيد محتمل بين القوى الكبرى والشرق الأوسط، وسط متابعة دقيقة من المجتمع الدولي لأية خطوات قد تؤثر على الأمن والاستقرار في المنطقة.














