أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، “أنطونيو غوتيريش”، عن إدانته الشديدة للهجوم الذي استهدف مصلين داخل مسجد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وأسفر عن سقوط عشرات الضحايا خلال أداء صلاة الجمعة.
وأكد “غوتيريش” أن الاعتداءات التي تطال المدنيين وأماكن العبادة تمثل انتهاكًا صارخًا للقيم الإنسانية، مشددًا على ضرورة ملاحقة المسؤولين عن الهجوم وتقديمهم للعدالة دون إفلات من العقاب.
وقدم الأمين العام تعازيه لأسر القتلى، معربًا عن تمنياته بالشفاء العاجل والكامل للمصابين، كما جدد تضامن الأمم المتحدة مع حكومة وشعب باكستان في جهودهم الرامية إلى مواجهة الإرهاب والتطرف العنيف.
من جانبه، عبر المنسق المقيم للأمم المتحدة في باكستان، “محمد يحيى”، عن بالغ صدمته وحزنه إزاء الهجوم، مقدّمًا تعازيه لعائلات الضحايا، ومؤكدًا ضرورة توحيد الجهود لرفض هذا العنف الذي وصفه بغير المبرر.
وبحسب التقارير الرسمية، قتل ما لا يقل عن 31 شخصًا وأُصيب 169 آخرون في الهجوم الذي وقع داخل مسجد شيعي بمنطقة “تارلاي” في إسلام آباد. وأفادت الشرطة بأن شخصين نفذا الهجوم، حيث أطلق أحدهما النار على عناصر الأمن عند البوابة الخارجية للمسجد قبل أن يُقتل في تبادل لإطلاق النار، بينما فجّر الآخر نفسه داخل مجمع المسجد.
وعقب الهجوم، أعلنت السلطات حالة الطوارئ في العاصمة الباكستانية، فيما جرى نقل المصابين بشكل عاجل إلى المستشفيات لتلقي العلاج.














