تصعيد عسكري يهدد هدنة لبنان وإسرائيل رغم تمديدها أميركياً

منذ 4 ساعاتآخر تحديث :
تصعيد عسكري يهدد هدنة لبنان وإسرائيل رغم تمديدها أميركياً
روان محمود

يترنّح اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، رغم تمديده لثلاثة أسابيع إضافية بوساطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك في ظل تصعيد ميداني متسارع شمل عشرات الضربات الجوية الإسرائيلية وقصفاً صاروخياً أطلقه حزب الله باتجاه قوات إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية.

ووسّع الجيش الإسرائيلي، أمس، نطاق إنذارات الإخلاء لتشمل سبع بلدات تقع شمال نهر الليطاني، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ بدء تطبيق الاتفاق قبل نحو عشرة أيام، ما يفاقم المخاوف من انهيار الهدنة الهشة.

واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «حزب الله» بـ«تقويض» الاتفاق، مؤكداً أن بلاده تتحرك «بقوة وفق الترتيبات المتفق عليها مع الولايات المتحدة، وكذلك مع لبنان»، ومشيراً إلى أن ذلك «يعني حرية العمل، وليس فقط الرد على الهجمات».

في المقابل، رفض «حزب الله» هذه الاتهامات، ملوّحاً بالتصعيد العسكري، ومؤكداً أنه «لن ينتظر أو يراهن على دبلوماسية خائبة أثبتت فشلها».

ويعكس هذا التدهور السريع هشاشة الاتفاق، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انزلاق الوضع إلى مواجهة أوسع، وسط جهود دولية متواصلة للحفاظ على وقف إطلاق النار ومنع تفاقم الصراع في المنطقة.

الاخبار العاجلة