في خطوة تصعيدية لكسر الحصار، عشرات السفن التي انطلقت من موانئ إسبانية وفرنسية وتركية، تحت شعار “أسطول الصمود العالمي” الذي شق رحلته البحرية منذ عدة أيام متجهاً نحو سواحل قطاع غزة، وسط حالة من التوتر الإقليمي.
ويضم الأسطول نحو 1000 مشارك من أكثر من 100 دولة يمثلون طيفاً واسعاً من النشطاء الدوليين، حيث تبرز في هذه البعثة شخصيات دولية ذات ثقل حقوقي، من بينها الدكتورة مارغريت كونولي، شقيقة رئيسة إيرلندا والناشطة البارزة في منظمة “حملة التضامن مع فلسطين” (IPSC)، والتي تمتلك سجلاً طويلاً في المشاركة في الأساطيل البحرية منذ عام 2011، حيث تشغل في هذه الرحلة دور الطبيبة المرافقة للبعثة.
في المقابل، تحركت إسرائيل ميدانياً لتعطيل وصول الأسطول؛ حيث أعلن وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن فرض عقوبات مالية مشددة تستهدف حملات جمع التبرعات الخاصة بالقافلة.
واستند كاتس في قراره إلى تقارير استخباراتية زعم فيها أن حركة “حماس” هي الجهة المنظمة لهذه العملية بشكل مباشر، مؤكداً أن الهدف من هذه الإجراءات هو تجفيف منابع التمويل وقطع الدعم عن هذا الحراك البحري.
تأتي هذه المواجهة البحرية لتضع المجتمع الدولي أمام اختبار جديد في ظل استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة، حيث يترقب الجميع سيناريوهات التعامل الإسرائيلي مع الأسطول، في وقت تصر فيه الجهات المنظمة على مواصلة الرحلة للوصول إلى وجهتها الإنسانية المعلنة.














