إيران تتوعد بمفاجآت تحت الماء: “صواريخنا تسبق التوقعات”

11 مارس 2026آخر تحديث :
إيران تتوعد بمفاجآت تحت الماء: “صواريخنا تسبق التوقعات”
فاطمة خليفة:

كشف نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، “العميد علي فدوي”، عن امتلاك طهران تكنولوجيا صاروخية متطورة تطلق من أعماق البحار وتصل سرعتها إلى 100 متر في الثانية. 

 

وأكد “فدوي” أن إيران وروسيا هما الوحيدتان عالمياً اللتان تملكان هذه التقنية، ملوحاً باحتمالية البدء باستخدامها خلال الأيام القليلة المقبلة، وموجهاً رسالة مباشرة للولايات المتحدة بضرورة انتظار “مفاجآت أخرى” تعكس التفوق التقني الإيراني في المجال الدفاعي الاستراتيجي.

 

يمثل هذا الإعلان انتقالاً في الاستراتيجية الإيرانية من “الدفاع الجوي” إلى “الردع البحري النوعي”. 

 

ويكشف توقيت الإعلان عن هذا السلاح الذي يجمع بين تكنولوجيا الغواصات والسرعة الصاروخية العالية عن خلق حالة من البلبلة لدى الأساطيل الأمريكية وحلفائها في الخليج. 

 

وتحاول طهران هنا القول بأن تفوق واشنطن الجوي “الأشد” الذي شهدناه بالأمس، سيقابله تهديد “تحت مائي” لا يمكن رصده أو صده بالوسائل التقليدية، مما يرفع كلفة بقاء البوارج الأمريكية في المنطقة.

 

وكانت إيران على مدى عقود تركز عمل وتطوير “قوة بحرية غير تماثلية” تعتمد على الألغام، الزوارق السريعة، والطوربيدات المتطورة، وذلك لتعويض النقص في سلاح الجو أمام التكنولوجيا الغربية، وهي الاستراتيجية التي يبدو أنها دخلت حيز التنفيذ الفعلي الآن.

 

تشير هذه التصريحات إلى وجود “تنسيقاً تقنياً وعسكرياً” عالي المستوى خلف الكواليس بين موسكو وطهران في هذه الحرب. 

 

فمن المرجح أن تكون روسيا قد زودت إيران بخرائط أو برمجيات متطورة لتجاوز منظومات الدفاع البحرية الأمريكية، مما يعني أن المواجهة الحالية بدأت تتحول فعلياً إلى ساحة لاختبار أسلحة “كسر التوازن” التي قد تغير قواعد الاشتباك البحري دولياً وليس فقط في مضيق هرمز.

الاخبار العاجلة