الأمم المتحدة: لبنان لم يختار الحرب، ولا حل سوى الدبلوماسية

15 مارس 2026آخر تحديث :
الأمم المتحدة: لبنان لم يختار الحرب، ولا حل سوى الدبلوماسية
فاطمة خليفة:

قام الأمين العام للأمم المتحدة، “أنطونيو غوتيريش”، بزيارة تضامنية إلى بيروت، دعا فيها إلى وقف فوري للقتال وحماية المدنيين، مؤكداً أنه “لا يوجد حل عسكري” للصراع القائم. 

 

وأوضح “غوتيريش” أن الأسبوعين الماضيين شهدا دماراً واسعاً شمل إطلاق صواريخ ومسيرات من حزب الله نحو شمال إسرائيل والجولان المحتل، قابلها قصف إسرائيلي مدمر وأوامر إخلاء جعلت مناطق واسعة من لبنان غير قابلة للسكن، مشدداً على أن الشعب اللبناني لم يقرر هذه الحرب بل دخلها قسراً.

 

تأتي زيارة “غوتيريش” في ذروة التصعيد لتعكس واقع الدمار، وتوجه رسالة مفادها أن الاستنزاف البشري والمادي قد تجاوز قدرة الدولة اللبنانية على الاحتمال، مما يجعل من “الحل الدبلوماسي” ضرورة وجودية للبنان وليس مجرد خيار سياسي.

 

تأتي هذه المواقف الأممية بعد نزوح مئات الآلاف من اللبنانيين منذ مطلع مارس 2026، وتسجيل حصيلة قتلى كبيرة في صفوف المدنيين والأطفال. 

 

وتستند دعوة “غوتيريش” إلى ضرورة التطبيق الكامل لقرارات مجلس الأمن وميثاق الأمم المتحدة، في وقت تعاني فيه البعثات الدولية والاتفاقات السابقة (مثل القرار 1701) من تحديات ميدانية كبرى تهدد بانهيار كامل لمنظومة الأمن الحدودي بين لبنان وإسرائيل.

 

يستخلص من تصريحات “غوتيريش” أن الأمم المتحدة ترى في استمرار الحلول العسكرية “طريقاً مسدوداً” لن يؤدي إلا لتعميق المأساة الإنسانية، ولكنها عاجزة في ذات الوقت على فرض السلام.

الاخبار العاجلة