طهران ترحب بأي مبادرات لإنهاء الحرب ولكنها لم تطلب وقف إطلاق النار

15 مارس 2026آخر تحديث :
طهران ترحب بأي مبادرات لإنهاء الحرب ولكنها لم تطلب وقف إطلاق النار
فاطمة خليفة:

أعلن وزير الخارجية الإيراني، “عباس عراقجي”، اليوم الأحد، أن بلاده “لم تطلب وقف إطلاق النار أو الدخول في مفاوضات”، مؤكّدًا أن طهران مستعدة للدفاع عن نفسها “مهما طال الوقت” ولكنها في الوقت ذاته.ترحب بأي مبادرة دبلوماسية تهدف إلى إنهاء الحرب بشكل كامل. 

 

وكشف “عراقجي” عن أن عددا من الدول تتواصل مع طهران بشأن ضمان المرور الآمن لسفنها عبر مضيق هرمز، موضحًا أن القرار النهائي في هذا الشأن يعود إلى الجيش الإيراني.

 

تعكس تصريحات “عراقجي” رغبة إيرانية في البحث عن الخروج من الأزمة الحالية بأقل خسائر ممكنة، مع الحفاظ على بقاء دور الوساطة العربية تحديداً بدلاً من الانخراط في مفاوضات مباشرة مع الجانب الأمريكي في هذه المرحلة. 

 

تسعى طهران لاتفاق أمني شامل يتجاوز مجرد وقف إطلاق النار المؤقت، لضمان استقرار طويل الأمد يحمي مكتسباتها السياسية ومنشآتها الحيوية.

 

وجدير بالذكر أن كل من مسقط والدوحة لعبا أدواراً محورية تاريخية في تقريب وجهات النظر بين طهران والغرب؛ حيث استضافت هذه العواصم جولات سابقة من المفاوضات غير المباشرة التي أدت إلى تفاهمات هامة في ملفات معقدة، مما يجعلها القنوات الأكثر موثوقية لإدارة الأزمة الراهنة.

 

يُستنتج من كلام عراقجي أن إيران انتقلت من وضعية “الانتحار العسكري” إلى وضعية “المناورة الدبلوماسية”، حيث تضع الكرة في ملعب الوسطاء الإقليميين لتقديم صياغة تضمن لها “خروجاً آمناً” بضمانات دولية، مما قد يمهد الطريق لتهدئة وشيكة إذا ما تقاطعت هذه الرغبة مع التوجهات الأمريكية الأخيرة لإنهاء الصراع.

الاخبار العاجلة