“مجتبي” يرفض مقترحات دولية للتهدئة ويشترط “رضوخ” واشنطن وإسرائيل

17 مارس 2026آخر تحديث :
“مجتبي” يرفض مقترحات دولية للتهدئة ويشترط “رضوخ” واشنطن وإسرائيل
فاطمة خليفة:

كشف مسؤول إيراني كبير لوكالة “رويترز” اليوم الثلاثاء، أن المرشد الأعلى آية الله “مجتبى خامنئي” رفض مقترحات نقلتها دولتان وسيطتان تهدف لخفض التصعيد أو إعلان وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة. 

 

وأكد المسؤول أن “مجتبي” شدد في أول اجتماع له بشأن السياسة الخارجية على موقف “حازم وجاد” حيال الثأر من واشنطن وتل أبيب، مشترطاً أن يأتي الطرفان “راكعين” ويقبلا بدفع التعويضات قبل الحديث عن أي سلام، دون أن يتضح ما إذا كان الزعيم الأعلى قد حضر الاجتماع شخصياً.

 

تأتي هذه التصريحات في أعقاب انتقال السلطة المثيرة للجدل في إيران قبل أكثر من أسبوع، حيث اختار مجلس الخبراء مجتبى خامنئي خلفاً لوالده الذي لقى حتفه في غارات جوية مكثفة. 

 

ومنذ تنصيبه، لم يظهر الزعيم الجديد في أي صور أو مقاطع فيديو حديثة، وسط تقارير متضاربة؛ حيث يؤكد مسؤولون إيرانيون إصابته بجروح طفيفة، بينما ترجح تقديرات استخباراتية أمريكية إصابته بجروح بالغة في الغارات التي استهدفت المجمع القيادي في طهران.

 

يمثل هذا الموقف المتشدد أول اختبار حقيقي للدبلوماسية الإيرانية في عهد مجتبى خامنئي، إذ إن اشتراط “الاعتراف الأمريكي بجريمة الحرب ودفع التعويضات” يرفع سقف التفاوض إلى مستويات تعجيزية.

 

ويرى مراقبون أن طهران ربما تنتظر ترتيب الأوراق الداخلية أو استكمال الجاهزية العسكرية للرد. كما أنه يشير إلى أن مراكز القوى في إيران تحاول إدارة الأزمة عبر “صناعة هيبة” للزعيم الجديد تتناسب مع حجم التحديات الوجودية التي تواجهها الجمهورية الإسلامية في هذا الصراع.

الاخبار العاجلة