كشف مسؤولون أمريكيون أن إيران لم تنجح في فتح مضيق هرمز بالكامل أمام حركة السفن، مرجحين ذلك بسبب فقدان طهران القدرة على تحديد مواقع كافة الألغام البحرية التي قامت بزراعتها في وقت سابق، وافتقارها للتقنيات اللازمة لإزالتها بشكل آمن.
ووفقاً لما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز”، فإن وجود هذه “الألغام التائهة” بات يشكل عائقاً تقنياً يمنع السلطات الإيرانية من الاستجابة السريعة لمطالب إدارة الرئيس “دونالد ترامب” بضمان المرور الآمن والمكثف للسفن عبر هذا الممر الحيوي.
وتكشف التقارير الأمريكية عن خطورة الوسائل العسكرية الدفاعية التي استخدمت لإغلاق المضيق، والتى أصبحت الآن تمثل عبئاً استراتيجياً يحول دون العودة السريعة لمسارات التجارة الطبيعية.
ويحذر مراقبون خطورة الألغام، والتي قد تؤدي لفقدان السيطرة على الأسلحة البحرية ذاتية التموضع، مما يستنتج منه أن استعادة الثقة في أمن المضيق قد تتطلب وقتاً أطول من المتوقع، أو ربما تستدعي تعاوناً تقنياً دولياً لضمان تطهير الممر المائي، نظراً لأن العائق الحالي لم يعد سياسياً فحسب، بل تحول إلى خطر ملاحي مادي يهدد السفن الإيرانية والأجنبية على حد سواء.













