أبدى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ترحيبه بالاتفاق الذي يقضي بوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة عشرة أيام، مثمناً الوساطة الأمريكية التي أسهمت في الوصول إلى هذه التهدئة.
وشدد “غوتيريش”، عبر بيانه، على جاهزية المنظمة الدولية لدعم كافة المساعي الرامية لإنهاء العمليات القتالية ورفع المعاناة عن السكان المقيمين على طرفي “الخط الأزرق” الحدودي.
وترعى قوات اليونيفيل التابعة للأمم المتحدة منذ عام 2006، قرار مجلس الأمن 1701، الذي يمثل الإطار القانوني لضبط الأمن على الحدود الجنوبية اللبنانية بقرار وقف إطلاق النار بالحرب المعروفة بحرب تموز 2006، بين إسرائيل ولبنان.
وتطمح الأمم المتحدة من خلال هذه الدعوة الأممية، إلى تجاوز وقف القصف وتحويله إلى مفاوضات شاملة، تضع حداً نهائياً لحالة الصراع المستمرة وتمنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع نطاقاً.














