بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، في اتصال هاتفي اليوم الأحد، مستجدات الوضع الإقليمي وسبل تنسيق الجهود المشتركة في أعقاب تعثر المفاوضات التي استضافتها إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران.
وشدد الوزيران على ضرورة دفع المسار الدبلوماسي وتغليب لغة الحوار السلمي لحفظ استقرار المنطقة ومنع تفاقم الأوضاع، مع التأكيد على مواصلة الاتصالات المكثفة لخفض التصعيد وتثبيت وقف إطلاق النار كخيار أساسي لتسوية الصراع القائم.
ويعكس هذا التحرك الدبلوماسي المكثف نشوء محور تنسيقي يضم مصر وباكستان وتركيا، يسعى لملء الفراغ الذي خلفه تعثر المفاوضات المباشرة، من خلال ممارسة ضغوط متوازنة تمنع انهيار التهدئة الهشة.
من جانبها أشادت الخارجية المصرية بجهود باكستان في استضافة المحادثات، داعية لإبقاء القنوات التفاوضية مفتوحة رغم غياب الانفراجة الفورية، مما يشير إلى أن الجهود الحالية تتركز على “إدارة الأزمة” ومنع تدحرجها إلى مواجهة شاملة عبر تثبيت التوافقات الدنيا حول الشواغل الأمنية المشتركة.














