توغّل إسرائيلي في بنت جبيل واشتباكات عنيفة مع حزب الله وسط تصعيد دموي في لبنان

9 أبريل 2026آخر تحديث :
A picture shows the damage after an Israeli airstrike that targeted the southern Lebanese village of Khiam on October 29, 2024. (Photo by AFP)
A picture shows the damage after an Israeli airstrike that targeted the southern Lebanese village of Khiam on October 29, 2024. (Photo by AFP)
رباب سعيد

توغّلت القوات الإسرائيلية، الخميس، للمرة الأولى في وسط مدينة بنت جبيل، كبرى مدن جنوب نهر الليطاني، حيث اندلعت اشتباكات مباشرة مع مقاتلي حزب الله في مواجهة وُصفت بأنها “من مسافة صفر”، وسط تصعيد عسكري واسع في مختلف المناطق اللبنانية.

وأفادت مصادر أمنية بأن التوغل تم عبر ثلاثة محاور رئيسية، وسط قصف جوي ومدفعي كثيف، فيما لا يزال مقاتلو حزب الله يتمركزون داخل المدينة ويخوضون اشتباكات عنيفة باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية.

وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة غارات إسرائيلية عنيفة استهدفت بيروت والجنوب والبقاع، وأسفرت عن سقوط أكثر من 250 قتيلاً، إلى جانب دمار واسع في البنية التحتية والمناطق السكنية.

وأكد الجيش الإسرائيلي مواصلة عملياته البرية والجوية، مشيراً إلى استهداف مواقع عسكرية ومخازن أسلحة ومعابر يستخدمها الحزب، في حين شدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على أن العمليات ستستمر “حتى إعادة الأمن لسكان الشمال”.

في المقابل، أعلن حزب الله أن مقاتليه يخوضون معارك شرسة داخل المدينة ويستهدفون القوات الإسرائيلية المتقدمة، مؤكداً استمرار المواجهة.

وتُعد معركة بنت جبيل ذات أهمية استراتيجية ومعنوية، إذ كانت المدينة محوراً رئيسياً في المواجهات السابقة، فيما يرى مراقبون أن نتائجها قد تكون حاسمة في مسار التصعيد الحالي.

بالتوازي، توسعت أوامر الإخلاء الإسرائيلية لتشمل مناطق جديدة في الضاحية الجنوبية لبيروت، ما أدى إلى موجة نزوح واسعة، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ البحث عن ناجين تحت الأنقاض وسط أوضاع إنسانية متدهورة.

الاخبار العاجلة