أفادت وسائل إعلام إيرانية وشهود عيان بوقوع سلسلة من الانفجارات العنيفة والقوية في محيط مكتب المرشد الأعلى، علي خامنئي، وسط العاصمة طهران.
وتأتي هذه الهجمات الجوية المكثفة في إطار موجة القصف الأوسع التي توعد بها وزير الدفاع الأمريكي، حيث استهدفت الصواريخ المنطقة السيادية التي تضم أهم مراكز القرار السياسي والعسكري في البلاد، مما أدى إلى تصاعد ألسنة اللهب وسماع دوي الانفجارات في أرجاء العاصمة.
تعتبر المنطقة المستهدفة المربع الأمني الأكثر تحصيناً في إيران، حيث تضم إلى جانب مكتب المرشد، القصر الرئاسي ومقر مجلس الأمن القومي ومؤسسات الحكم الكبرى.
ويعد هذا الاستهداف المباشر لقلب العاصمة تحولاً كبيرا في مسار عملية “ملحمة الغضب”، إذ انتقلت العمليات من ضرب القواعد العسكرية ومنشآت الطاقة في الأطراف إلى استهداف “رأس الهرم” السياسي والأمني، مرة أخرى، وهو ما يمثل ذروة الضغط العسكري الأمريكي قبل انقضاء المهلة النهائية المحددة غداً الثلاثاء.
ويشير هذا التصعيد بوضوح إلى رغبة واشنطن في شل قدرة القيادة العليا على إدارة العمليات العسكرية والتواصل مع الوحدات الميدانية.
فهل بدأ بالفعل “الاثنين الأعنف” الذي وعد به بيت “هيجسيث” باستهداف الرموز السيادية للدولة، مما يضع النظام الإيراني أمام خيارين أحلاهما مر: إما الرد المباشر الذي قد يفتح أبواب حرب شاملة لا تبقي ولا تذر، أو القبول الفوري بالمبادرة الباكستانية إنهاء الحرب لتجنب الانهيار الكامل لهيكل السلطة.
اقرأ أيضا: وزير الدفاع الأمريكي يتوعد إيران اليوم بأعنف الضربات منذ بدء “ملحمة الغضب”














