كشفت مصادر مطلعة عن رفض الولايات المتحدة تشكيل ما يُعرف بـ«حكومة فصائل» في العراق، بالتزامن مع فرض وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على سبعة من قادة الميليشيات الموالية لإيران، في خطوة زادت من تعقيد المشهد السياسي ومفاوضات اختيار رئيس وزراء جديد.
وبحسب المصادر، تستهدف العقوبات قيادات بارزة في فصائل مسلحة تُعد من الأكثر نفوذاً، من بينها كتائب حزب الله، وكتائب سيد الشهداء، وحركة النجباء، وعصائب أهل الحق، وذلك على خلفية أنشطتها المسلحة ودورها في المشهد الأمني.
ولوّحت واشنطن بإجراءات أكثر صرامة لمنع تشكيل حكومة خاضعة لنفوذ الفصائل، تشمل فرض قيود إضافية على تدفقات الدولار، ومعاقبة الجهات التي قد تُسهم في تحويله إلى إيران، في إطار تشديد الرقابة المالية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تخوض فيه قوى «الإطار التنسيقي» مفاوضات صعبة لاختيار رئيس وزراء جديد، وسط انقسامات داخلية وضغوط خارجية متزايدة.
في المقابل، أفادت تقارير بوصول قائد «فيلق القدس» الإيراني إسماعيل قاآني إلى بغداد، حيث عقد لقاءات مع قيادات شيعية لبحث تطورات تشكيل الحكومة، في مؤشر على استمرار الحضور الإيراني في الملف السياسي العراقي.
ويعكس التصعيد الأميركي والتحركات الإقليمية المتزامنة حجم التعقيدات التي تحيط بمسار تشكيل الحكومة، وسط صراع نفوذ واضح بين واشنطن وطهران على الساحة العراقية














