إطلاق مبادرة “نفاذ” بين جامعة سنجور وجمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة

منذ ساعة واحدةآخر تحديث :
إطلاق مبادرة “نفاذ” بين جامعة سنجور وجمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة
روان محمود

تنظم جامعة سنجور بالتعاون مع جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة (EABA)، اليوم الإثنين 15 يونيو 2026، يوماً للتشبيك وتبادل الخبرات ضمن مبادرة «نفاذ» (NAFAZ)، بمشاركة نحو 30 شركة ومؤسسة من مختلف القطاعات الاقتصادية والتنموية، بهدف تعزيز فرص التوظيف والتدريب وبناء شراكات مستدامة بين الأوساط الأكاديمية وقطاع الأعمال.

ويأتي الحدث في إطار الجهود الرامية إلى دعم الإدماج المهني للطلاب والخريجين، وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والتنموي بين مصر والدول الإفريقية، عبر توفير منصة مباشرة للتواصل بين الكفاءات الشابة وممثلي الشركات والمؤسسات المشاركة.

وتنطلق فعاليات الملتقى بكلمات ترحيبية وعروض تعريفية للمؤسستين المنظمتين، حيث يستعرض البروفيسور تييري فيرديل، رئيس جامعة سنجور، رؤية الجامعة ورسالتها الأكاديمية وبرامجها الموجهة لخدمة التنمية في القارة الإفريقية.

كما يقدم الدكتور يسري الشرقاوي، رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، عرضاً حول أهداف الجمعية ومبادرة «نفاذ»، ودورها في تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتنموي بين الدول الإفريقية.

ويشهد الحدث توقيع ملحق لاتفاقية التعاون القائمة بين جامعة سنجور والجمعية، إلى جانب توقيع اتفاقية شراكة ثلاثية تجمع جامعة سنجور وجمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة وشركة Giza Power Industry، بهدف دعم برامج التدريب والتأهيل المهني وتعزيز التعاون المشترك.

ويتضمن البرنامج سلسلة من العروض التقديمية التي تقدمها الشركات والمؤسسات المشاركة، لاستعراض أنشطتها وخبراتها وفرص التدريب والتوظيف المتاحة أمام الطلاب والخريجين، بما يسهم في ربط المخرجات الأكاديمية باحتياجات سوق العمل.

كما يختتم الملتقى بمنتدى موسع للتشبيك وتبادل الخبرات، يتيح للمشاركين فرصة التواصل المباشر مع ممثلي الشركات والمؤسسات، وبناء علاقات مهنية وشبكات تعاون تسهم في دعم مساراتهم المهنية المستقبلية.

وتُعد مبادرة «نفاذ» (NAFAZ) نموذجاً للتعاون بين جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة وجامعة سنجور، حيث تستهدف تعزيز الروابط الاقتصادية والتنموية بين مصر ومختلف الدول الإفريقية من خلال الاستفادة من الخبرات العملية وشبكات الأعمال الواسعة للجمعية، إلى جانب الإمكانات الأكاديمية والعلمية التي تتمتع بها الجامعة وطلابها من مختلف الجنسيات الإفريقية.

ويعكس اسم المبادرة، الذي يعني “البوابة” أو “نقطة الوصول”، رؤية الشريكين في فتح مسارات جديدة للأعمال والاستثمار وفرص التوظيف والتدريب، بما يدعم التكامل الاقتصادي الإفريقي ويعزز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية وقطاع الأعمال في القارة.

الاخبار العاجلة