واشنطن وطهران تدخلان مرحلة جديدة من المواجهة.. ضربات أميركية واسعة وتهديد إيراني برد مدمر

منذ 11 دقيقةآخر تحديث :
واشنطن وطهران تدخلان مرحلة جديدة من المواجهة.. ضربات أميركية واسعة وتهديد إيراني برد مدمر
روان محمود

 

دخلت الولايات المتحدة وإيران جولة جديدة من المواجهة المباشرة، مع تبادل ضربات واسعة وتصعيد في العمليات العسكرية، بعدما وسّعت القوات الأميركية هجماتها لتشمل نحو 100 هدف إيراني، إلى جانب استهداف ناقلتين حكوميتين، فيما ردت طهران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة باتجاه قواعد أميركية في المنطقة.

وأعلن «الحرس الثوري» الإيراني مقتل 7 من عناصره، بينهم 4 من الوحدة الصاروخية و3 من قوات «الباسيج»، فيما أفادت السلطات الإيرانية بمقتل 7 أشخاص وإصابة 8 آخرين في الأحواز، إلى جانب مقتل 4 وإصابة 68 شخصاً في سيريك قبالة مضيق هرمز.

وصعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لهجته تجاه طهران، داعياً الإيرانيين إلى «النهوض والقتال»، ومعلناً أن الولايات المتحدة باتت تتمتع بـ«سيطرة شبه كاملة» على مضيق هرمز.

وهدد ترمب بتوجيه ضربات أكثر قوة إذا واصلت إيران الرد على العمليات الأميركية، في وقت كشفت فيه تقارير عن إقرار واشنطن سياسة جديدة تحت عنوان «ناقلة مقابل ناقلة»، عقب استهداف ناقلتين إيرانيتين، في محاولة لردع طهران عن مهاجمة السفن ومنعها من إعادة بناء قدراتها العسكرية حول المضيق.

في المقابل، حذرت القيادة العسكرية الإيرانية من ردود قالت إنها ستكون «أشد وأكثر تدميراً وأوسع نطاقاً»، فيما أعلن أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي أن طهران تتجه إلى اعتماد «استراتيجية جديدة» تشمل الميدان والدبلوماسية ومواجهة العقوبات الاقتصادية.

وقال رضائي إن الولايات المتحدة «لن تنجح في الهروب» من تداعيات ما وصفه بالجحيم الذي أوجدته لنفسها، في رسالة تعكس استعداد طهران لمواصلة المواجهة على أكثر من مسار.

وفي أحدث تطورات المواجهة، استهدفت القوات الأميركية بطائرات مسيّرة ناقلتين إيرانيتين أثناء وجودهما في منطقة مضيق هرمز.

وقال «الحرس الثوري» إن الناقلتين اصطدمتا بألغام خلال عبورهما المضيق، ما أدى إلى اندلاع النيران فيهما، في تطور يرفع مستوى المخاطر على حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالمياً.

ويضع التصعيد المتبادل مضيق هرمز في قلب المواجهة الأميركية الإيرانية، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار العمليات العسكرية إلى تهديد حركة الشحن وإمدادات الطاقة ورفع تكاليف النقل والتأمين في المنطقة.

الاخبار العاجلة