إيبولا يحصد أكثر من 3 آلاف وفاة في الكونغو الديمقراطية.. والأسوأ في تاريخ البلاد

منذ 21 دقيقةآخر تحديث :
إيبولا يحصد أكثر من 3 آلاف وفاة في الكونغو الديمقراطية.. والأسوأ في تاريخ البلاد
روان محمود

أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، اليوم، تجاوز حصيلة الوفيات جراء تفشي فيروس إيبولا حاجز 3 آلاف وفاة، في واحد من أخطر التفشيات الوبائية التي شهدتها البلاد على الإطلاق.

وقال المعهد الوطني الكونغولي للصحة العامة إن التفشي، الذي طال مناطق في شرق وشمال شرق البلاد، أسفر حتى الآن عن وفاة 3007 أشخاص وإصابة 6186 شخصًا، فيما تم تسجيل تعافي 1409 أشخاص من المرض.

ويُعد التفشي الحالي الأسوأ في تاريخ جمهورية الكونغو الديمقراطية من حيث عدد الوفيات، وسط استمرار المخاوف من اتساع نطاق انتشار الفيروس، الذي ينتقل أساسًا عبر ملامسة سوائل الجسم، وقد يؤدي إلى الإصابة بحمى نزفية شديدة.

وتشير البيانات إلى أن فيروس إيبولا تسبب خلال العقود الخمسة الماضية في وفاة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا، ما يجعله واحدًا من أخطر الفيروسات الوبائية التي واجهتها القارة.

وفي محاولة للحد من انتشار المرض، بدأت السلطات الكونغولية، الخميس الماضي، تطعيم العاملين في القطاع الصحي وغيرهم من العاملين في الخطوط الأمامية، باستخدام لقاح أثبت فعاليته خلال تفشيات سابقة ناجمة عن نوع آخر أكثر شيوعًا من فيروس إيبولا.

وبالتزامن مع حملات التطعيم، تتواصل التجارب السريرية بهدف تطوير لقاح مرخص ومخصص للتفشي الحالي، في ظل الحاجة إلى أدوات أكثر فعالية لمواجهة الفيروس والحد من معدلات الوفيات.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت الأسبوع الماضي من أن تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية لا يزال خارج نطاق السيطرة، في مؤشر على استمرار المخاطر الصحية والإنسانية المرتبطة بالوباء، خصوصًا في المناطق التي تشهد انتشارًا للفيروس.

الاخبار العاجلة