أجرى رئيس الجابون، “بريس أوليجي نجيما”، اليوم الجمعة، تعديلًا حكوميًا واسعًا يهدف إلى تعزيز مسار المرحلة الانتقالية بعد عامين من الانقلاب الذي أنهى حكم عائلة بونجو الطويل في البلاد، في أعقاب فوزه بالانتخابات الرئاسية أبريل الماضي.
شمل التعديل تعيين هيوج ألكسندر بارو شامبرييه نائبًا لرئيس الجمهورية، وانتقال هيرمان إيمونجو من وزارة الداخلية إلى منصب نائب رئيس الحكومة، في واحدة من أبرز التغييرات التي طالت كبرى المناصب التنفيذية، كما تضمنت التشكيلة الجديدة التي تضم 31 وزيرًا، بما في ذلك 10 وزيرات، إشارة واضحة إلى توسيع التمثيل النسائي داخل الحكومة مقارنة بالحكومة السابقة التي كانت تتألف من 30 وزيرًا فقط.
يسعى نجيما من خلال هذا التعديل إلى تثبيت الاستقرار المؤسسي وإعادة هيكلة المشهد السياسي في الجابون، إضافة إلى ترسيخ نفوذ الحكومة الجديدة وضمان متابعة تنفيذ الإصلاحات المرتبطة بالمرحلة الانتقالية.
على الصعيد الخارجي، يراقب المجتمع الدولي والإقليمي عن كثب مسار التحولات السياسية في الجابون، وسط تمنيات بأن يسهم التعديل الحكومي في دعم الاستقرار السياسي وتعزيز الثقة بمؤسسات الدولة بعد فترة طويلة من حكم العائلة السابقة.














