“الحزب الناصري” يصدر بيانا يصف فيه القبض على رئيس فنزويلا بـ”البلطجة السياسية

3 يناير 2026آخر تحديث :
“الحزب الناصري” يصدر بيانا يصف فيه القبض على رئيس فنزويلا بـ”البلطجة السياسية
القاهرة:

أصدر الحزب العربي الناصري بيانا صحفيا أعرب فيه عن استيائه ورفضه للعدوان الأمريكي على فنزويلا وما تبعه من القبض على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما خارج البلاد. واعتبر الحزب أن ما جرى يعد بلجة سياسية واقتصادية وعدوان سافر، وفيما يلي نص البيان:

يُدين الحزب الناصري، برئاسة النائب الدكتور محمد أبو العلا، بأشد العبارات ما تمارسه الولايات المتحدة الأمريكية من بلطجة سياسية واقتصادية وعدوانٍ سافر على سيادة جمهورية فنزويلا البوليفارية، في انتهاكٍ فجّ لكافة القوانين والمواثيق الدولية، وعلى رأسها ميثاق الأمم المتحدة ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

إن ما تتعرض له فنزويلا اليوم من حصار اقتصادي جائر، وضغوط سياسية، ومحاولات لفرض الوصاية على إرادة شعبها، هو استمرار لنهج استعماري بغيض اعتادت عليه الإدارة الأمريكية في مواجهة الشعوب الحرة التي اختارت طريق الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية ورفض التبعية.

ويؤكد الحزب الناصري دعمه الكامل وغير المشروط للرئيس الشرعي المنتخب من الشعب الفنزويلي، والذي جاء إلى السلطة عبر إرادة شعبية حرة وصناديق اقتراع نزيهة، في مواجهة محاولات الانقلاب على الشرعية، وخلق كيانات موازية لا تعبر إلا عن مصالح الخارج وأدواته.

إننا نرى بوضوح أن ما يجري في فنزويلا ليس صراعًا داخليًا، بل هو عدوان خارجي يستهدف ثروات الشعب الفنزويلي، وعلى رأسها النفط، ويهدف إلى كسر أي نموذج وطني مستقل يرفض الخضوع للإملاءات الأمريكية.

ويجدد الحزب الناصري موقفه التاريخي الثابت، المستلهم من مبادئ الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، في الانحياز إلى قضايا التحرر الوطني، وحق الشعوب في تقرير مصيرها، ورفض كل أشكال الهيمنة والاستعمار الجديد.

كما يدعو الحزب القوى الوطنية والتقدمية في الوطن العربي والعالم، وأحرار العالم، إلى التضامن مع الشعب الفنزويلي وقيادته الشرعية، والتصدي لسياسات الكيل بمكيالين، والدفاع عن عالم أكثر عدلًا وإنسانية، تسوده سيادة القانون لا منطق القوة.

عاشت فنزويلا حرة مستقلة

عاشت إرادة الشعوب

ولا لبلطجة الإمبريالية الأمريكية

رئيس الحزب النائب

الدكتور محمد أبو العلا

الاخبار العاجلة